كلام فى الفن

محمد النصري:

ما بعد رحيل محمود عبدالعزيز تبدلت ملامح الساحة الغنائية وبقيت جماهيريته حالة استثنائية يصعب تكرارها غير ان جمهور الفنان محمد النصري فرض نفسه كواحد من اكثر الجماهير شغفا واندفاعا فى محبته حيث يحيط بفنانهم بهالة من العشق ويمنح حضوره طاقة لا تخطئها العين فى كل مناسبة.

زيدان ابراهيم:

تجارب غنائية راسخة مثل تجربة زيدان ابراهيم لا يمكن ان تندثر مهما تعاقبت الاجيال لانها قامت على صدق عاطفى عميق وصوت يحمل دفء التجربة وملامسة الوجدان فهى اعمال لم تصنع لموسم عابر بل تشكلت من احساس حقيقى جعلها باقية فى الذاكرة الجمعية ومتجددة الحضور فى كل وقت.

عثمان الاطرش:

الفنان عثمان الاطرش كان يمتلك مشروعا واعدا فى بداياته حيث ظهرت ملامح صوت مختلف وتجربة تحمل الكثير من البشريات لكن غياب الاهتمام بتطوير هذه التجربة اضعف حضورها تدريجيا فالفن لا يكتفى بالبداية القوية بل يحتاج الى عمل مستمر وتجديد دائم حتى يحافظ الفنان على مكانه.

شكرالله خلف الله:

سوف اظل انادى وارفع صوتى عاليا بضرورة ان يتولى المخرج شكرالله خلف الله ادارة الهيئة القومية للاذاعة والتلفزيون فهو ابن هذه المؤسسة ويعرف تفاصيلها الدقيقة وخباياها العملية كما يمتلك خبرة تراكمية تؤهله لاعادة ترتيب البيت من الداخل وصياغة مشروع اعلامى يواكب التحولات الكبيرة فى المشهد.

يوسف الموصلى:

رغم التقدم النسبى فى العمر يظل الموسيقار يوسف الموصلى نموذجا للفنان الذى لا يتوقف عن التجديد حيث يمتلك روحا ابداعية متوقدة تجعله مواكبا لكل التحولات الموسيقية دون ان يفقد هويته فهو يوازن بين الخبرة الطويلة والانفتاح على الجديد ليقدم تجربة ناضجة وحيوية فى آن واحد.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى