خطة اتحادية لتطوير معامل سلامة الأغذية بالموانئ والمنافذ البرية

بورتسودان | العودة
​عقدت إدارة الحجر الصحي القومي اليوم اجتماعاً موسعاً لمناقشة سبل تهيئة وتطوير معمل سلامة الأغذية بمدينة بورتسودان، وذلك بحضور مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة الاتحادية الدكتور منتصر محمد عثمان، ومدير الحجر الصحي القومي الدكتور الفاتح ربيع، ومدير الحجر الصحي بقطاع البحر الأحمر الدكتور أحمد درير، إلى جانب مدير الحجر الصحي بالقطاع الشمالي الأستاذ المعز، ومقرر اللجنة الفنية الأستاذة تهاني آدم، ومسؤولة تهيئة وتطوير المعامل بنقاط الدخول الأستاذة سهام محمد علي، وبمشاركة واسعة من كوادر معمل سلامة الأغذية، والإدارة المالية، والمستشار القانوني، ومدير مكتب أوسيف.
​استعرض الاجتماع الوضع الراهن لمعمل بورتسودان، حيث جرى تحديد النواقص والاحتياجات العاجلة لتحويله إلى معمل متكامل قادر على أداء دوره الاستراتيجي في تأمين حركة الصادر والوارد عبر الموانئ الرئيسية. كما شدد المجتمعون على ضرورة تحديث البنية التحتية والبيئة المعملية، مع التأكيد على أهمية التدريب المستمر ورفع قدرات العاملين لتعزيز الجاهزية في مواجهة الطوارئ والأزمات الاقتصادية.
​وفي خطوة تهدف لتسهيل الإجراءات وحماية الأمن الغذائي، ناقش الاجتماع مقترح إنشاء معامل مماثلة في كل من القطاع الشمالي، والقضارف، ومنطقة أوسيف، لضمان سلامة الأغذية بنقاط الدخول البرية. كما أمن الاجتماع على ضرورة التنسيق الفني الوثيق مع المعامل الكيماوية ومعمل الصحة العامة القومي (استاك)، باعتباره المختبر المرجعي الأول وصاحب الحاكمية الفنية في البلاد.
​من جانبه، وصف الدكتور منتصر محمد عثمان معمل سلامة الأغذية ببورتسودان وكوادره بأنهم “خط الدفاع الأول” لحماية المواطنين من مخاطر الأغذية الملوثة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، داعياً إلى إحكام التنسيق مع معمل “استاك”. وفي السياق ذاته، أكد الدكتور الفاتح ربيع على أهمية استكمال متطلبات المعمل وفقاً للوائح الصحية الدولية (2005)، والعمل الجاد على توسيع شبكة المعامل في النقاط البرية الاستراتيجية لضمان رقابة صحية شاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى