​”نظافة الخرطوم” تبحث تداعيات زيادة الوقود وخطة العيد

الخرطوم- العودة

عقد مجلس تنسيق النظافة بالمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم، اليوم، اجتماعه الدوري الثالث برئاسة الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة الأستاذة غادة حسين العوض، وبحضور المدير العام للهيئة الإشرافية لنظافة ولاية الخرطوم ووزير الحكم المحلي الأستاذ عبد الرحيم عوض، إلى جانب كافة أعضاء اللجنة، حيث ركز الاجتماع على بحث تداعيات زيادة أسعار الوقود وأثرها المباشر على أداء المحليات، بالإضافة إلى استعراض موجهات خطة النظافة الخاصة بفترة عيد الأضحى المبارك.

​وناقش المجتمعون العبء الثقيل الذي فرضته مضاعفة أسعار الوقود على الهيئات الفرعية بالمحليات، خاصة في ظل التدفقات الكبيرة والعودة الطوعية لمواطني الولاية، وهو ما يتطلب توسعاً موازياً في أعمال النظافة؛ إذ أكد مدراء المشاريع بالولاية حاجة العمل بالمحليات لتدخل عاجل ودعم كبير من الولاية، فيما أوضح مقرر مجلس النظافة الأستاذ عصام الأمين أن تداعيات الحرب أعادت المشروع إلى “مرحلة التأسيس” ضمن ما يُعرف بالبرنامج الإسعافي للنظافة، مشدداً على ضرورة إسناد الولاية للميزانيات في الوقت الراهن لتمكين المشاريع من النهوض والوصول إلى مرحلة التعافي الكامل.

​وفي ذات السياق، أشار مدير هيئة نظافة ولاية الخرطوم، الأستاذ عبد الرحيم عوض، إلى أن التوسع الميداني الحالي في المحليات يتطلب مجهوداً موازياً وميزانيات تشغيلية ضخمة لإعادة تشغيل كافة المحطات الوسيطة والمرادم النهائية، مؤكداً على أهمية إسناد عمليات النظافة في مرحلتي الجمع والتخلص النهائي، وهو ما أثنى عليه أعضاء اللجنة الذين طالبوا بإيجاد حلول جذرية ودعم ثابت من الولاية لتوفير الوقود وتكثيف الكميات المنقولة من النفايات، مع وضع رؤية استراتيجية لتأمين التمويل والآليات الحديثة لمواكبة الزيادة المستمرة في أعداد المواطنين العائدين.

​كما تداول الاجتماع محاور خطة النظافة الاستثنائية المرتقبة لعيد الأضحى المبارك، والتي تستلزم تكثيف عمليات الجمع والنقل ومعالجة مخلفات الذبيح بشكل يومي وتفريغها بطرق آمنة منعاً لانتشار الأمراض والأوبئة، لتختتم الأمين العام لمجلس البيئة، الأستاذة غادة حسين العوض، الاجتماع بالتأمين على مخرجاته، معلنةً تبنيها رفع هذه التوصيات إلى والي ولاية الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، لافتةً إلى أن الولاية تمر بمرحلة تحدٍ تستدعي تضافر جهود الحكومة والمنظمات والقطاع الخاص لإنقاذ قطاع النظافة مما طاله من تدهور جراء الحرب، مع ضرورة تكثيف حملات التوعية الإعلامية وعبر منصات التواصل الاجتماعي لإرشاد المواطنين حول التخلص الآمن من مخلفات الذبيح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى