الكتلة الديمقراطية تجدد دعمها للجيش وتدعو لحوار سوداني خالص

القاهرة – العودة

​أكدت المتحدثة الرسمية باسم الكتلة الديمقراطية، نضال هشام يسن، وقوف الكتلة المبدئي مع القوات المسلحة السودانية ومؤسسات الدولة لتحقيق تطلعات الشعب في الاستقرار والتنمية المستدامة، معتبرة أن هذا الدعم يمثل واجباً وطنياً على كل سوداني. وشددت خلال لقاء نظمته رابطة الصحافة الإلكترونية في مدينة نصر بالقاهرة، على رعاية الكتلة، برئاسة السيد جعفر الميرغني، لأهمية ترابط المجتمع المدني ونبذ العنصرية وخطاب الكراهية لتعزيز التعايش السلمي، مع إعطاء الأولوية القصوى لتنفيذ إرادة المواطنين من خلال حوار “سوداني – سوداني” خالص يخدم المصالح العليا للبلاد، معربة عن تقديرها البالغ للدور المصري الرائد حكومة وشعباً في إيواء السودانيين المتأثرين بالحرب.

​وفي سياق متصل، استعرضت نضال الجهود المبذولة لتوحيد الرؤى الوطنية وتحقيق السلام، مشيرة إلى الاهتمام الخاص بقطاع الشباب والطلاب الذي أفردت له الكتلة أمانة متخصصة لتبادل الآراء وتطوير القيادات الشابة. وأوضحت أن الكتلة تضم نسيجاً عريضاً من القوى السياسية، في مقدمتها الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بقيادة السيد جعفر الميرغني، والتحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية برئاسة المهندس مبارك أردول، إلى جانب حركات الكفاح المسلح ممثلة في حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة السودانية بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم.

​واختتمت المتحدثة الرسمية ببيان الشمولية التي تتمتع بها الكتلة الديمقراطية، حيث تضم مكونات شرق السودان برئاسة الناظر محمد الأمين ترك، والجبهة الشعبية المتحدة بقيادة السيد الأمين داؤود، ومجلس الصحوة الثوري بزعامة الشيخ موسى هلال، بالإضافة إلى عضوي مجلس السيادة عبد الله يحيى وصلاح الرصاص بحركاتهم ومسمياتهم التنظيمية. كما لفتت إلى الدور الفاعل لقطاعات المجتمع المدني، والنازحين، وتحالف منظمات المجتمع المدني الذي يبذل جهوداً إنسانية عظيمة لخدمة الشعب السوداني أثناء الحرب، فضلاً عن وجود شخصيات وطنية وقومية مستقلة، من بينها المستشار القانوني نبيل أديب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى