الخطوط الجوية القطرية تستأنف رحلاتها إلى السودان بعد توقف دام ثلاث سنوات

متابعات _ العودة
استأنفت الخطوط الجوية القطرية رحلاتها المنتظمة إلى السودان، بعد توقف استمر ثلاث سنوات، حيث هبطت اليوم أولى طائراتها القادمة من الدوحة في مطار بورتسودان الدولي، في خطوة اعتبرها مسؤولون في البلدين محطة مهمة في مسار العلاقات السودانية القطرية، وتعزيزًا للتعاون الاقتصادي وحركة النقل الجوي.

وقال سفير السودان لدى دولة قطر، بدر الدين عبد الله محمد أحمد، إن استئناف رحلات الناقل القطري جاء ثمرة للجهود التي أسهمت في تهيئة الظروف لعودة إحدى أكبر شركات الطيران العالمية إلى السودان، معربًا عن تطلعه لأن تستأنف الخطوط الجوية القطرية رحلاتها إلى مطار الخرطوم الدولي في المستقبل القريب.

وأكد السفير أن عودة الخطوط الجوية القطرية ستسهم في تنشيط العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وفتح آفاق أوسع للتعاون في مجالات الاستثمار والتجارة والثقافة والإعلام، إلى جانب تعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال في السودان وقطر، مشيدًا بكل الجهات التي أسهمت في إنجاز هذه الخطوة، ومؤكدًا استعداد السودان لتقديم التسهيلات اللازمة لزيادة رحلات الناقل القطري إلى بورتسودان والخرطوم ومدن أخرى.

من جانبه، قال سفير دولة قطر لدى السودان، محمد إبراهيم السادة، إن تدشين الرحلات يمثل ترجمة لعمق العلاقات الثنائية بين البلدين، ويعكس حرصهما على استمرار التعاون رغم التحديات، مجددًا دعم دولة قطر لسيادة السودان ووحدة أراضيه، ومساندتها لجهود إحلال السلام والاستقرار.

وأشار إلى أن استئناف الرحلات جاء نتيجة للتنسيق بين الخطوط الجوية القطرية والجهات السودانية المختصة لتذليل العقبات الفنية والإجرائية، واصفًا الخطوة بأنها امتداد لجسور الأخوة والتعاون بين الشعبين الشقيقين.
بدوره، أوضح مدير إدارة القنصليات بوزارة الخارجية، الأستاذ أنور أحمد، أن عودة الخطوط الجوية القطرية إلى بورتسودان تمثل أكثر من مجرد استئناف لوجهة سفر، إذ تشكل جسرًا يربط السودان بالعالم الخارجي في مرحلة مهمة، متوقعًا أن تسهم في تسهيل حركة المواطنين والمغتربين، وتنشيط التجارة، ودعم الاقتصاد الوطني، وتوفير خيارات سفر أكثر أمانًا ومرونة.
ورحب أنور بطاقم الطائرة والوفد المرافق، معربًا عن أمله في أن تمثل هذه الرحلة بداية لعودة المزيد من شركات الطيران العربية والدولية إلى السودان.



