التربية واليونسكو تبحثان آليات دمج الأطفال بالمدارس العامة

ام درمان – العودة
انطلقت في أمدرمان فعاليات الورشة الوطنية لإعادة تفعيل التعليم الدامج للأطفال ذوي الإعاقة، بمشاركة وزير التربية والتعليم الدكتور التهامي الزين حجر، وممثلين عن المركز القومي للمناهج ومنظمة اليونسكو، وذلك لبحث أفضل الممارسات الدولية لدمج ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة في السودان ويضمن حصولهم على تعليم متميز.
وأوضح الدكتور التهامي الزين أن الوزارة قطعت شوطاً كبيراً في تطبيق برامج التعليم الدامج، خاصة في ولاية البحر الأحمر، مؤكداً العزم على تعميم التجربة لتغطي كافة الولايات السودانية، لتمكين الطلاب الموهوبين وذوي الإعاقة من الحصول على فرص تعليمية متكافئة، مما يساهم بشكل مباشر في تحسين مخرجات التعليم العام وتطوير بيئة العمل التربوي في البلاد.
وأكد الدكتور أيمن بدري ممثل اليونسكو أن المنظمة تولي اهتماماً بالغاً لتعزيز سياسات التعليم الدامج في السودان، معلناً عن استعداد المنظمة لتقديم المزيد من الدعم للمركز القومي للمناهج وإدارة التربية الخاصة، معرباً عن ثقته في أن الشراكة القوية بين كافة الأطراف ستسهم في بناء مستقبل تعليمي أكثر شمولاً لجميع التلاميذ بمختلف حالاتهم.
وركز المشاركون في الجلسة الختامية على ضرورة تذليل العقبات التي تواجه التعليم الدامج، من خلال تجهيز المدارس بالمرافق والوسائل التعليمية المناسبة، مؤكدين أن الهدف الأساسي هو ضمان دمج الطلاب ذوي الإعاقات البصرية والسمعية والحركية في الفصول الدراسية العامة، بما يضمن لهم اندماجهم الكامل في المجتمع ويمنحهم حقوقهم الكاملة في الحصول على تعليم نوعي ومتطور.



