العودة ترصد احتفالات محلية سنار بتحرير الكرمك

تلاحم تنفيذي وأمني وشعبي أمام رئاسة المحلية.. والمرأة والمبدعون في مقدمة صفوف الابتهاج بالنصر

سنار: مصطفى أحمد عبد الله

رصدت المتابعات الميدانية لصحيفة العودة ملامح الفرحة العارمة والتلاحم الوطني الكبير الذي شهدته الساحة الأمامية لرئاسة محلية سنار حيث تقاطرت جموع المواطنين والمستنفرين في تظاهرة شعبية ورسمية كبرى ابتهاجاً بالانتصار الاستراتيجي والتحرير الكامل لمدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق ووثقت عدسات طاقم الصحيفة حضوراً رفيع المستوى لرجالات الدولة والأجهزة النظامية والعدلية والمجتمعية تقدمهم الأستاذ عبد الله عطا المنان المدير التنفيذي لمحلية سنار واللواء ركن علي حسن بيلو قائد قطاع عمليات النيل الأزرق والعميد شرطة بدوي أبوريدة ممثلاً للقيادة الشرطية وتأمين الجبهة المدنية والرائد أمن رانيا الحوري مدير بالانابة لجهاز الأمن والمخابرات الوطني بالمحلية والأستاذ وليد زكريا مدير الوحدة الإدارية بمحلية سنار ومولانا حامد مدير النيابة.

كما رصدت الصحيفة التفاعل الكبير من قيادات المقاومة الشعبية والاستنفار بالمحلية يتقدمهم العقيد م فتحي عيسى والمقدم م إبراهيم الشاذلي اللذان أكدا لصحيفة العودة جاهزية مستنفري معسكرات الكرامة للدفاع عن الأرض والعرض جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة وسجلت المرأة السنارية حضوراً لافتاً ومتميزاً في مقدمة الصفوف بالزغاريد والتهليل وفي هذا السياق أكدت الدكتورة ريهام الهادي الفاضل في حديثها للصحيفة على وقوف المرأة السناريةً بقوة وصلابة خلف قوات الشعب المسلحة في معركة الكرامة لحماية الأرض والعرض كما عبّر المواطن مجدي موسى عن سعادته الغامرة بانتصارات القوات المسلحة المستمرة والتي تعيد الطمأنينة الكاملة للنفوس فيما جدد الأستاذ الفاتح المليح دعوته الصادقة لتوحيد الصفوف وتماسك الجبهة الداخلية لمواجهة كافة التحديات الأمنية والمجتمعية وشهدت المنصة التي جهزتها ادارة المحلية حراكاً فنياً استثنائياً بمشاركة واسعة من فنانين ومبدعين ومجموعات مسرحية بالولاية قدموا أوبريتات حماسية تعزز شعار جيش واحد شعب واحد وفي تصريح خاص لصحيفة العودة أكد الأستاذ صلاح قلاديمة مدير منشآت سنار عاصمة الثقافة الإسلامية أن هذا الانتصار يمثل دفعة قوية لاستكمال مصفوفة تأهيل المرافق والمنابر الإبداعية بالولاية لتسترد سنار ريادتها الثقافية والتنموية .

واختتمت صحيفة العودة رصدها الميداني بالإشارة إلى أن هذا التلاحم القيادي والشعبي والأصوات الوطنية المنادية بالوحدة هي الضمانة الحقيقية لإنفاذ ميثاق سنار للتعايش السلمي وحماية النسيج الاجتماعي بالمنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى