كبوتش يكتب : كاس العالم الدورس والعبر

خلف الشباك ..
ومنذ عقود مضت كنا نعايش تفاصيل محفوظة لكبري البطولات في العالم ( كاس العالم) الذي تجري فعالياته كل اربعة اعوام ينتظرها محبي كرة القدم بشوق شديد وعندها كدنا ان نحس ان هذه البطولة لغتها لاتينية اذ تنحصر في خواتيمها دائما في محطتي البرازيل والارجنتين حيث اصبحت مشاعرنا مقسومة الهوي ما بين هاتين الدولتين ويظهر بين الفنية والاخرى منتخب اخر من أوروبا ينافس الدولتين في ظل غياب شبه تام للمنتخبات الأفريقية والعربية في الخواتيم وهي تغادر مبكرًا وتعد ضيفا خفيفا بلا رغبة في المنافسة علي اللقب اي بمعني المشاركة من اجل المشاركة
حان الاوان ان تتغيير لغة هذه البطولة للغة اخرى يهمنا في هذا المقام اللغتين العربية والافريقية بمختلف لهجاتها فحجم الطموحات وسقوفاتها قد ارتفعت بعد الظهور القوي لعدد من المنتخبات الافريقية والافرو عربية ودونكم ما قدمته السنغال والراس الأخضر والكنغو الديمقراطية ومصر والمغرب وكيف استطاعت هذه المنتخبات ان تدوخ منتخبات كبيرة ذات وزن وثقل حتى لأزمان قريبة كانت في السابق تتسابق لاجل إنزال اكبر الانتصارات امام مثل هذه المنتخبات التي ذكرناها
،،، ودعت البرازيل سيدة الكرة في العالم ولم يتأسف احد كما كآن يتأسف الاغلبية في بطولات سابقة وكادت الارجنتين ان تخرج علي يد مصر لو لا حالة توهان اعترت رفاق محمد صلاح وتقديرات فنية خاطئة من العميد حسام حسن وطاقمه المعاون واستطاعت المغرب ان تبعد كندا مثلما ابعدت مصر أستراليا وكان في الإمكان افضل مما كان
،،، وبالنظرة لمستوي البطولة منذ بداياتها نجد ان الفوارق القديمة قد تبدلت ولم يعد هناك فارقا فنيًا كبيرا يمنع المنتخبات الافروعربية من تحطيم الأسطورة والظفر بهذه البطولة او بلوغ النهائي لم يكن في هذه الفعالية التي تجري ألان فليكن في البطولة القادمة لنكسر هذا الحاجز وهذا النحس ونخرج من جلباب الدونية الذي ظللنا نرتديه زمنا طويلًا دون ان ترمش لنا عين فلا شئ ينقصنا حتي نبلغ الثريا ونرفع صوتنا ها نحن ها هنا من عمق القارة السمراء ومن محيط العربي قادمون
،،، خمس منتخبات أفريقية فرطت في تاهل لدور ثاني كان في متناولهم فرطت السنغال امام بلجيكا في اخر دقيقة وفرطت الكنغو الديمقراطية أمام انجلترا في اخر اربع دقائق وفرطت الراس الاخضر امام الارجنتين كما فرطت مصر وفرطت جنوب افريقيا امام كندا في الزمن المبدد بدل الضائع ( الدقيقة ٩٢) ونخاف ان تفرط المغرب امام فرنسا اليوم رغم اننا متفائلون
باقي أحرف
،،، معلوم ان المنتخبات التي تمثلنا في هذه الفعالية الكبري تتفوق بالياقة الفطرية والموهبة ولكن ينقصها بالمقارنة مع المنتخبات الاخري التكتيك والتركيز في التواقيت الحاسمة وتلك علة في الإمكان ان تزول وتتعالج ولكن الموهبة واللياقة الفطرية لاتكتسب.



