ايمن كبوش يكتب : كما ينبغي

أفياء..
# الحمد لله والشكر لله.. كما ينبغي.. قالها سندالة متحرك (النبأ اليقين) فتى الأهوال الذي لا يعرف الراحة ولا الإجازة.. العقيد الركن عبادي الطاهر الزين، حيث وعد بالتحرير منذ تاريخ بعيد.. وصدق في وعده: (الكرمك حرة كما ينبغي).. قبل شهر كامل من الآن كنا نسأل (المتهافتين) و(المشاءين بنميم) وكذب عن اتفاق الجيش على (هدنة) غير معلنة الا مع المجتمع الدولي، فكتبنا ونحن على ثقة ويقين في القيادة العسكرية: (هل توقفت المسيّرات يوماً دون حصاد أرواح الاوغاد.. ؟ هل امتنع نسور السيادة الجوية يوماً عن التحليق.. ؟ إذن مازالت اخبار جز الرؤوس المتعفنة تترى إلينا من النيل الازرق وكردفان ودارفور، حيث يقدل (متحرك النبأ اليقين) بقيادة فتى الأهوال العقيد الركن (عبادي الطاهر الزين) ابن الدفعة ٤٦ كلية حربية، الرجل الذي أقسم على دحر الاوغاد إلى داخل إثيوبيا بعد نظافة الكرمك وما جاورها.. أعود وأقول أننا لم ننشغل عن العمليات يوما، الا في حدود مسؤولية النشر العام.. ولكن ما نستطيع أن نؤكده للناس على ضوء ما يجري في مسارح العمليات، أن الجيش مازال يتكئ على شعار التحضير للدرس (بل بس).. ما يخطط له الجيش بكافة تشكيلاته القتالية، سيكون صعباً وقاسياً على المليشيا المتمردة، لن تكون حرب المسيّرات التي تخطف أرواح قادة المليشيا في النيل الازرق ونيالا البحير والضعين والجنينة، الا مقدمة لاكتساح كامل لمتبقي التراب السوداني الذي لن يكون الا مقابر لهؤلاء الوغاد.. ما ستشهده كردفان ودارفور، بإذن الله، في الأيام المقبلة، سيوقف الازعاج المثار حول حكومة ما يسمى بتأسيس، وانعقاد اجتماعات شهادة الخلا غير السودانية، بل سينسف جعجعة المجتمع الدولي وتهديداته إلى الابد، ليس للشعب السوداني شيئا يخشاه، ولن يكون الفقد عنده، اكبر من الذي فقده خلال سنوات الحرب التي قضت على الأخضر واليابس في بيوت المواطنين وخزائن المؤسسات، ورغم ذلك ظلت الدولة السودانية ثابتة قوية وعصية وستظل راسخة رسوخ الجبال..)
# انتهى ما بشرنا به، قبل شهر كامل من الآن، وهاهي (الكرمك) السمراء الأبية تعود إلى حضن الوطن.. تعود بجهد الرجال وشجاعة الابطال في الفرقة الرابعة مشاة الدمازين، والقوات المساندة، وهي مقدمة جيدة لتحرير متبقي التراب من نجاسة التمرد وعمالة العملاء.



