حلاوة “العودة”

منتج كسلاوي اصيل

 

محمد جلال .. صوت صوت السواقى وهدير القاش !!

تقرير: سراج الدين مصطفى

 

تواصل مدينة كسلا رفد الساحة الفنية السودانية بمواهب جديدة تحمل ملامح الاصالة والطموح ويبرز الفنان الشعبي محمد جلال واحدا من الاصوات الشابة التي تشق طريقها بثقة مستندا الى موهبة مبكرة وتجارب متراكمة ورغبة صادقة في تقديم فن يحافظ على هوية الغناء الشعبي ويعبر عن بيئته.

 

البدايات الأولى:

 

نشأ الفنان محمد جلال في مدينة كسلا التي احتضنت خطواته الاولى نحو الغناء وكانت المدارس بوابته الحقيقية لاكتشاف موهبته حيث شارك منذ سنوات الدراسة في الدورات المدرسية ولفت الانتباه بصوته وحضوره ليضع اولى اللبنات في مسيرة فنية تقوم على الاجتهاد والطموح وحب الفن منذ الصغر بكل شغف كبير.

 

موهبة مبكرة:

 

بدأ محمد جلال تلحين القصائد وهو في الصف الخامس الابتدائي قبل انتقاله الى المرحلة المتوسطة حيث واصل المشاركة في الانشطة المدرسية والبرامج المصاحبة للمدارس مؤكدا امتلاك موهبة مبكرة نمت مع الزمن وصقلتها التجارب المختلفة حتى اصبحت ملامح مشروعه الفني اكثر وضوحا وثباتا امام الجميع مع مرور السنوات.

 

دعم عائلي:

 

يؤكد محمد جلال ان شقيقه الاكبر معتز جلال كان صاحب الفضل الكبير في دعمه ومساندته خلال البدايات حيث وفر له التشجيع والثقة وكان عونا دائما في تجاوز الصعوبات مما منحه دافعا قويا للاستمرار والسير بثبات نحو تحقيق احلامه الفنية والوصول الى الجمهور بثقة كبيرة واصرار دائم.

 

مصادر التأثر:

 

يستمع محمد جلال الى مختلف الفنانين الكبار ويحرص على متابعة اعمالهم والاستفادة من تجاربهم غير ان الفنانين وردي وعثمان حسين يحتلان مكانة خاصة في وجدانه ويعتبرهما مصدر الهام دائم لما قدماه من ابداع ترك اثرا عميقا في تاريخ الاغنية السودانية ومسيرتها الفنية العريقة حتى اليوم.

 

روح كسلا:

 

يرى محمد جلال ان مدينة كسلا صاحبة الفضل الاكبر فيما وصل اليه فهي المدينة التي صنعت شخصيته الفنية ومنحته البيئة الملهمة والوجدان الجميل مؤكدا ان كسلا ليست مجرد مكان للولادة بل هي الاساس الحقيقي الذي قامت عليه تجربته الغنائية منذ بداياتها وحتى اليوم بكل اعتزاز وفخر دائم.

 

محطة مهمة:

 

يصف محمد جلال اغنيته التي كتب كلماتها الشاعر عاصم عقيل بانها نقطة التحول الابرز في مسيرته الفنية حيث اسهمت في تقديمه بصورة اجمل للجمهور وفتحت امامه ابوابا جديدة نحو الانتشار ومنحته الثقة لمواصلة تقديم اعمال تحمل بصمته الخاصة وتميزه الفني الواضح بين اقرانه دائما.

 

تحديات وطموح:

 

يعترف محمد جلال بان كل بداية تواجه عقبات وصعوبات غير ان الايمان بالله والعمل المستمر ساهماه في تجاوز تلك التحديات كما يؤكد ان الغناء الشعبي بحر واسع يحتاج الى المعرفة والحفظ والاستعداد حتى يتمكن الفنان من تقديم تجربة تحظى بالقبول والاحترام بين المستمعين والجمهور.

 

رسالة مستقبل:

 

يستعد محمد جلال لتقديم مجموعة جديدة من الالحان والاغنيات خلال الفترة المقبلة معربا عن ثقته بانها ستجد طريقها الى الجمهور كما يوجه رسالة للشباب تدعو الى العمل الجاد والالتزام واحترام المهنة مؤكدا ان نجاح الفنان يبدأ من انضباطه واخلاصه لفنه ومسؤوليته تجاه جمهوره.

////////////////

نقر الأصابع .. سراج الدين مصطفى

 

حكاية الأغنية التى اشعلت التنافس بين وردى وابواللمين !!

 

البداية الاولى:

 

تعد اغنية بدور القلعة واحدة من اخلد اغنيات الحقيبة وقد ارتبطت بوجدان السودانيين عبر سنوات طويلة وتغنى بها الفنان كرومة ثم جاءت مرحلة جديدة حين اعاد الموسيقار محمد الامين صياغتها بلحن مختلف منحها حياة جديدة ورسخ حضورها بين الاجيال المختلفة حتى اليوم.

 

سر التحديث:

 

نجح محمد الامين في تقديم رؤية موسيقية جديدة للاغنية دون ان ينتقص من اصالتها فاحتفظت بروحها القديمة واكتسبت بناء لحني متطورا وكان نجاحها الكبير دافعا للموسيقار وردي ليقدم عملا جديدا بروح المنافسة الفنية الراقية عبر اغنية قسما بمحيك البدري التي لاقت اهتماما واسعا ايضا.

 

حي القلعة:

 

ولدت كلمات الاغنية في حي القلعة العريق بام درمان وهو حي عرف بجماله ودفء علاقاته الاجتماعية وتغنى الشعراء بمحاسنه كما تغنوا باحياء اخرى مثل المسالمة والموردة وابوروف وبيت المال وظلت تلك الاحياء مصدر الهام دائم للمبدعين والشعراء والمغنين عبر سنوات طويلة جدا.

 

لحظة الالهام:

 

كتب الشاعر ابو صلاح قصيدته خلال مناسبة زواج اقيمت في الحي وكان يراقب تفاصيل الاحتفال كما اعتاد شعراء ذلك الزمان بحثا عن الصور الجميلة وكانت الفتيات يجلسن على البساط بينما يؤدي كرومة فقراته الغنائية وسط حضور كبير من الاهل والاصدقاء ومحبي الطرب الاصيل جميعا.

 

قصة القصيدة:

اخبر العريس احدى الحسناوات بوجود الشاعر ابو صلاح ورجح ان يكتب فيها قصيدة تصف جمالها غير انها لم تبد اعجابها بهيئته فعلم الشاعر بذلك واخفى شعوره ثم شرع في نظم ابياته التي خلدت اسم بدور القلعة في الذاكرة السودانية حتى اليوم.

 

روعة الكلمات:

 

جاءت ابيات الاغنية معبرة عن جمال محبوبته وصاغها ابو صلاح بصور شعرية بديعة جعلت العيون والسحر والجمال محاور اساسية للنص لذلك بقيت الاغنية حاضرة في الوجدان وتناقلتها الاجيال وحفظها الفنانون والجمهور بوصفها واحدة من روائع الشعر والغناء السوداني الاصيل الجميل.

///////////////////

نص كلمة

 

الطيب عبدالله .. أيقونة الشجن النبيل !!

 

صوت الوطن الغائب:

 

تتجلى عبقرية الفنان السوداني القدير الطيب عبد الله في قدرته الفائقة على تحويل المشاعر الإنسانية إلى واقع معاش. لقد كان الصدق الفني والواقعية الشديدة سبباً أساسياً في صياغة وجدان الشعب، مما جعل كل أغنياته الخالدة جزءاً لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية السودانية التي تتردد في كل مكان ونفس.

 

أيقونات الحزن النبيل:

 

وتتضح حزائنية الطيب عبد الله بأبهى صورها في أغنيته الكبيرة “السنين” التي لامست شغاف القلوب لسنوات طويلة. كما يتجلى هذا الشجن العذب بوضوح في لحن “يا غالية يا نبع الحنان”، ويمتد ذلك الإحساس المرهف بدفئه وشوقه العريق إلى روائع أخرى خالدة مثل أغنيته الشهيرة “فتاتي” التي صاغت مفهوم الوفاء.

 

أثر الغربة والغياب:

 

ولكن الغياب الطويل والمستمر للفنان الطيب عبد الله عن أرض الوطن أحدث فجوة كبيرة في مسيرته الفنية المعاصرة. هذا الاغتراب جعل غنائيته الفريدة تنحصر اليوم في حدود ضيقة للغاية، ولم تعد تجد مثل ذلك الانتشار القديم والواسع الذي حظيت به روائعه بين الأجيال السودانية المتعاقبة في الماضي.

///////////////////

كلام فى الفن

 

ياسر تمتام:

 

مرض صوت الفنان ياسر تمتام اثر بشكل واضح على ادائه الغنائي وهذا ما جعله يحتاج الى تمارين صوتية مكثفة لاستعادة قوته الصوتية السابقة ويأمل جمهوره في عودته بقوة قريبا

 

حنان بلوبلو:

 

الفنانة حنان بلوبلو تحظى بمحبة كبيرة من كل ابناء الجيلي وهذا الامر ليس غريبا عليها فهي تستحق هذه المكانة بفضل تاريخها الفني النظيف وعلاقتها الطيبة مع جميع زملائها في الوسط الفني

 

سميرة دانيا:

 

سميرة دانيا مازالت تعيد وتكرر اغاني عثمان حسين دون ان تبني سجلا خاصا بها من الاغاني الجديدة وهذا الامر يثير تساؤلات حول مستقبلها الفني ومدى قدرتها على تقديم اعمال خاصة تعبر عن هويتها الصوتية المميزة

 

حسين بازرعة:

 

الشاعر حسين بازرعة كان له طريقة خاصة في كتابة الشعر حيث مزج بين الفصحى والعامية ببراعة كبيرة وهذا الاسلوب جعل قصائده قريبة من القلوب ومحببة الى السامعين واثبت ان التجديد في الشعر ممكن دون تكلف.

 

جمال فرفور:

 

ننتقد جمال فرفور لتقييم وتقويم تجربته الفنية وهذا النقد يهدف الى المصلحة العامة وليس لاسباب شخصية لان الفنان يحتاج الى مراجعة مستمرة لمسيرته من اجل التطوير والوصول الى مستويات افضل في عطائه الفني.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى