حملات أمنية واسعة بالخرطوم لفرض هيبة الدولة

الخرطوم- العودة
أعلن وزير الداخلية الفريق شرطة بابكر سمرة مصطفى، اليوم السبت، عن استقرار الأوضاع الأمنية والجنائية في العاصمة الخرطوم، مشدداً على أن السلطات تواصل تنفيذ خططها الرامية لفرض سيادة الدولة وتعزيز الأمن.
وجاء تصريح الوزير عقب ترؤسه الاجتماع العاشر للجنة “ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة”، وهو كيان يضم مسؤولين أمنيين مكلفين بمعالجة التداعيات الأمنية التي أعقبت النزاع العسكري في البلاد.
وفي تفاصيل الإجراءات الميدانية، قال العميد شرطة فتح الرحمن محمد التوم، المتحدث باسم اللجنة، إن القوات المشتركة عززت وجودها بنشر 473 نقطة ارتكاز أمنية في جميع أنحاء الولاية. وأضاف أن هذه الحملات أدت إلى فتح نحو 400 بلاغ جنائي واستعادة قرابة 2,700 قطعة من الممتلكات المسروقة للمواطنين.
وتشير البيانات الرسمية الصادرة عن اللجنة إلى حجم واسع في عمليات إخلاء العاصمة من المظاهر غير القانونية، حيث تم تجميع أكثر من 15 ألف مركبة عشوائية، وإزالة نحو 24 ألف موقع للسكن العشوائي، في مسعى حكومي لإعادة تنظيم التخطيط العمراني في العاصمة.
وفيما يخص الوجود الأجنبي، أوضح المتحدث أن السلطات نفذت سلسلة حملات أسفرت عن توقيف وترحيل 325 أجنبياً، وإعادة 165 لاجئاً إلى المعسكرات المخصصة، في إطار خطة أمنية تهدف إلى ضبط حركة النازحين واللاجئين داخل ولاية الخرطوم.
وتواجه الأجهزة الأمنية في السودان تحديات معقدة في ظل استمرار آثار الحرب، إلا أن اللجنة أكدت في ختام اجتماعها خلو الولاية من “مهددات أمنية كبيرة”، داعية المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الحكومية الرسمية في الحصول على المعلومات وتجنب الشائعات.



