مؤسسة إعلامية تتهم “المليشيا ” بشن حملة استهداف ممنهجة ضد صحفييها

الخرطوم- العودة
وجهت شبكة “دارفور24” اتهامات مباشرة للدعم السريع وحركة/ جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، بشن حملة “استهداف مسعورة” ومنظمة ضد منصاتها وصحفييها، تهدف إلى إسكات صوتها ومنعها من نقل الأوضاع الميدانية في إقليم دارفور.
وأوضحت الشبكة في بيان للرأي العام، أن هذه الحملة تضمنت تحريضاً علنياً وصل في بعض حالاته إلى “التحريض على القتل” من قبل عناصر تابعة لحركة تحرير السودان، فضلاً عن حملات تشويه وتخويف منظمة تشنها منصات إعلامية تابعة للطرفين في المناطق الخاضعة لسيطرتهما.
وأكدت الشبكة أن هذه الهجمة تأتي في إطار محاولات مستمرة لحجب الحقائق عن الجمهور، وحرمانهم من الوصول إلى المعلومات حول الأوضاع الإنسانية والأمنية في الإقليم.
وحملت “دارفور24” قيادة قوات الدعم السريع وقيادة حركة عبد الواحد نور المسؤولية الكاملة عن أي مكروه قد يطال مراسليها وفرقها الميدانية المنتشرة في دارفور، مؤكدةً أنها ستظل متمسكة بنهجها المهني الذي انتهجته منذ تأسيسها في عام 2016، ولن تخضع لسياسات الترهيب التي تذكرها بممارسات الأنظمة القمعية السابقة.
ودعت الشبكة المنظمات الدولية والمدافعين عن حرية الصحافة إلى اتخاذ مواقف تضامنية جادة لحماية الصحفيين السودانيين من الهجمات المتصاعدة التي تشنها المجموعات المسلحة في مختلف أنحاء البلاد.




