والي سنار يدشن مبادرة رئيس مجلس السيادة لدعم الفئات المختلفة

سنجة: عبدالرحمن اللدر
دشن والي ولاية سنار اللواء الركن (م) الزبير حسن السيد مبادرة السيد رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، والمتمثلة في توزيع سلال غذائية دعماً لذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام والأرامل وأسر الشهداء، وذلك بحضور مفوض العون الإنساني وعدد من المسؤولين وممثلي الفئات المستهدفة.
وأكد والي سنار أن المبادرة تجسد اهتمام قيادة الدولة بالمواطنين الذين تأثروا بظروف الحرب، وتعكس قيم التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع السوداني، مشيراً إلى أن حكومة الولاية ستعمل على إيصال الدعم إلى مستحقيه بكل شفافية وعدالة، مع وضع آليات تضمن وصوله مباشرة إلى الأسر المستهدفة.

وأضاف أن حكومة الولاية تولي قضايا الشرائح الضعيفة اهتماماً خاصاً، وأنها لن تدخر جهداً في توفير الرعاية الاجتماعية والإنسانية لهذه الفئات، مبيناً أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات الرسمية والشركاء والمنظمات الوطنية لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، خاصة الأسر التي فقدت معيلها أو تأثرت بالنزوح والحرب.

وأشار الوالي إلى أن المبادرة تمثل رسالة إنسانية ووطنية تؤكد وقوف الدولة إلى جانب مواطنيها في مختلف الظروف، معرباً عن تقديره لرئيس مجلس السيادة على دعمه المستمر لولايات السودان، كما أشاد بجهود مفوضية العون الإنساني الاتحادية والولائية في تنظيم وتنسيق عمليات توزيع المساعدات، مؤكداً استمرار حكومة الولاية في دعم البرامج الإنسانية والاجتماعية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً.

من جانبه، أوضح مفوض العون الإنساني بولاية سنار، محمد عبد الفتاح دونتاي، أن هذه القافلة تأتي ضمن سلسلة من القوافل الإنسانية التي تنفذ في إطار مبادرة رئيس مجلس السيادة تحت شعار “عافية وطن”، والتي شملت مختلف محليات الولاية واستهدفت عدداً كبيراً من الشرائح المحتاجة والمتأثرة بالحرب.

وقال إن المفوضية عملت خلال الفترة الماضية على التنسيق مع المفوضية الاتحادية والجهات ذات الصلة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وفق معايير إنسانية واضحة، مؤكداً أن الدعم لم يقتصر على السلال الغذائية، بل شمل برامج إسناد متعددة للفئات الهشة والخلاوي ومراكز الإيواء والأسر المتعففة.

وأضاف أن حكومة ولاية سنار، بقيادة الوالي، أولت اهتماماً كبيراً بالعمل الإنساني، الأمر الذي أسهم في تعزيز جهود المفوضية في الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، مشيراً إلى أن الولاية شهدت تنفيذ العديد من المبادرات الإنسانية بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمنظمات الوطنية والدولية.

وأكد دونتاي أن مفوضية العون الإنساني ستواصل جهودها في التنسيق واستقطاب الدعم وتوسيع مظلة المساعدات الإنسانية، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتحقيق الاستقرار المجتمعي، موجهاً الشكر لرئيس مجلس السيادة ولمفوضية العون الإنساني الاتحادية ولكل الجهات التي أسهمت في إنجاح هذه المبادرة، ومؤكداً أن العمل الإنساني سيظل أولوية خلال المرحلة المقبلة.

وفي ختام التدشين، عبر ممثلو ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام والأرامل وأسر الشهداء عن بالغ شكرهم وامتنانهم لرئاسة مجلس السيادة وحكومة ولاية سنار ومفوضية العون الإنساني على هذا الدعم، مؤكدين أن المبادرة خففت كثيراً من أعبائهم، ومتمنين أن يعم الأمن والاستقرار ربوع البلاد.





