تعزيزاً لخطوط الإسناد.. الفوج الثاني يغادر الجزيرة نحو النيل الأزرق


مدني: العودة
دفعة عملياتية جديدة تنطلق من قلب محلية مدني الكبرى نحو إقليم النيل الأزرق في الفوج الثاني من المستنفرين إذ يغادر الميدان التأهيلي إلى خطوط الإسناد المباشر، حاملاً معه أنموذجاً أمنياً تسعى ولاية الجزيرة لتعميمه على كافة محلياتها.
مشهد الوداع الذي تقدمه والي الولاية، الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، وضع مدني الكبرى في صدارة القياس والاحتذاء لبقية المحليات من حيث جودة التدريب وسرعة الاستجابة. مع إصرار حكومي صريح على إبقاء الشريان المالي واللوجستي مفتوحاً لصالح المجهود الحربي حتى اكتمال بسط الأمن في كل ربوع الوطن.
والميدان يروي التفاصيل؛ حيث تتصدر مدني الكبرى المؤشرات القتالية بالولاية بحسب قيادة المقاومة الشعبية بالجزيرة، وذلك عبر حضور مكثف في الخطوط الأمامية لكافة المحاور، مقابل تراجع وانهيار ميداني لصفوف المليشيا.
فالاستجابة لمتطلبات المعركة تجري وفق تقديرات الحاجة الميدانية؛ وهو المبدأ الذي تتحرك بموجبه المقاومة الشعبية بمدني، متسلحة بـ “وسام البسالة” الذي استحقته المجموعات المغادرة نظير ثباتها الميداني، والتأكيد العملي على أن حماية الأرض حصرياً بأيدي أبنائها.



