حاكم النيل الأزرق: الإقليم مستقر وماضون نحو جيش ودستور واحد

الدمازين – عماد النظيف
أكد حاكم إقليم النيل الأزرق، أحمد العمدة بادي، أن الإقليم تجاوز التحديات الأمنية والقبلية التي واجهته منذ عام 2023 بفضل تماسك نسيجه الاجتماعي وحكمة أبنائه، مشدداً على التزام الإقليم بالوقوف خلف القوات المسلحة لبناء وطن موحد.
وقال بادي، في خطاب مطول أمام وفد قافلة الصحفيين والإعلاميين الذي يزور الدمازين بتنظيم من مركز جمال عنقرة للخدمات الصحفية، إن النيل الأزرق تميز بتنوعه الواسع الذي حاول البعض استغلاله، مؤكداً أن أهل الإقليم ظلوا “صناع سلام” ولا يرتضون الانقسام. وأشار إلى أن صمود الإقليم ودعم القوات المسلحة أحبطا رهانات العدو على السيطرة الكاملة.
وفي السياق ذاته، أشاد حاكم الإقليم بما وصفه بالموقف “الوطني” لأبناء الإقليم الذين كانوا ضمن قوات الدعم السريع، مؤكداً أنهم اتخذوا قراراً شجاعاً بعدم المشاركة في أي أعمال تستهدف الولاية، مما أسهم بشكل مباشر في الحفاظ على أمنها واستقرارها مع اندلاع الحرب.
ووجه حاكم الإقليم رسائل حازمة للرافضين للسلام والمرتزقة، مؤكداً جاهزية القوات المسلحة والكتائب المساندة، بما فيها المستنفرون وقوات الجيش الشعبي تحت إمرة الفرقة الرابعة مشاة، للتصدي لأي تهديد أمني. وفي ملف الترتيبات الأمنية، كشف عن إنجاز دمج نحو 80% من قوات الجيش الشعبي، مشدداً على المضي قدماً لتحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في “جيش واحد، بوليس واحد، دستور واحد، ورئيس واحد”.
وعلى الصعيد التنموي والخدمي، أعلن بادي أن حكومة الإقليم ماضية في تقديم الخدمات وتعمير المناطق المتضررة، لافتاً إلى استقبال أعداد كبيرة من النازحين والوافدين من الولايات المتأثرة بالحرب، إلى جانب استقبال نحو 17 ألفاً من دولة جنوب السودان في المنطقة الغربية.
وختم حاكم النيل الأزرق بتأكيد أهمية دور الإعلام في المرحلة الراهنة، داعياً الصحفيين إلى نقل الحقائق بموضوعية ودعم جهود الاستقرار والبناء في السودان.




