كوتونو.. فرصة واعدة للسودان

الخرطوم ــ العودة

أكدت الأكاديمية والمتخصصة في العلاقات الدولية، الدكتورة سهير أحمد صلاح، أن اتفاقية كوتونو، التي خلفتها اتفاقية ساموا، تمثل فرصة استراتيجية للسودان لتعزيز حضوره الاقتصادي والاستفادة من الشراكات التنموية مع الاتحاد الأوروبي، باعتباره عضواً في مجموعة دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ (ACP).

وأوضحت في حديثها لـ(العودة) أن الاتفاقية تتيح للسودان مزايا تجارية مهمة، أبرزها النفاذ التفضيلي إلى الأسواق الأوروبية بإعفاءات جمركية لعدد من الصادرات، مثل الصمغ العربي والسمسم والكركديه والماشية والجلود، إلى جانب الاستفادة من قواعد المنشأ المرنة التي تعزز القيمة المضافة للصناعات المحلية.

وأضافت أن الاتفاقية توفر فرصاً للحصول على تمويلات تنموية لدعم مشروعات البنية التحتية والزراعة والأمن الغذائي، فضلاً عن تطوير قطاعي التعليم والصحة، ودعم برامج بناء السلام والحوكمة، إلى جانب إتاحة منصات للحوار السياسي والتعاون الفني وبناء قدرات المؤسسات الحكومية.

وأشارت الدكتورة سهير إلى أن الاستفادة الكاملة من الاتفاقية ترتبط باستيفاء متطلبات تتعلق بسيادة القانون، والحوكمة الرشيدة، واحترام حقوق الإنسان، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتيح فرصاً واعدة للسودان في مجالات الزراعة والطاقة المتجددة، وبرامج تأهيل الشباب، وتمويل المشروعات الصغيرة، شريطة توافر الاستقرار السياسي وإعداد مشروعات تنموية متكاملة وقابلة للتنفيذ.

واختتمت بالتأكيد أن الاتفاقية تمثل نافذة مهمة لتعزيز التجارة والاستثمار والتعاون الدولي، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة إذا أُحسن استثمار الفرص التي توفرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى