أولى الشهادة السودانية في حوار بطعم النجاح مع «العودة»
تُقى النور محمد: لم أتوقع إحراز المركز الأول وفرحتي بسماع إذاعة إسمى لحظة لا تعوض


أهدي نجاحي للوالدين وأسرتي ومدرستي وسعيدة بفرحة الناس حولي
رسائل والدي من السودان كانت سبب رئيسي في احراز هذه النتيجة
هذه رسالتي للطلاب الجالسين لإمتحان الشهادة السودانية
بسبب الحرب لجأت مع أسرتي للقاهرة وإلتحقت بمدرسة أبوذر الكودة

حوار: عبود عبدالرحيم
حققت الطالبة تقى النور محمد النور المركز الأول على مستوى الشهادة السودانية للعام 2026، بنسبة بلغت 97.7%، ومن وسط افراحها مع والدتها واساتذتها وزملائها بالمدرسة بعد لحظات من اعلان النتيجة تحدثت (العودة) مع النابغة تقى في حوار سريع قالت إنها سعيدة لكنها لم تكن تتوقع أن تتصدر قائمة الأوائل،
وتحدثت عن فرحة النجاح، ومن وقف إلى جانبها، ودور أسرتها ومؤسسة د.أبوذر الكودة في مسيرتها الدراسية، ووجهت رسالة للطلاب المقبلين على الامتحانات.
بداية ألف مبروك يا تقى تحقيق المركز الأول بالشهادة السودانية؟
_ الله يبارك فيكم والحمد لله، أحرزت المركز الأول على مستوى الشهادة السودانية بنسبة 97.7%.
والله فرحانة شديد وبإحساس ما قادرة أوصفه لكن فرحانة من جواي، والحمد لله.
هل كنتِ تتوقعين ان تكوني الأولى؟
_ كنت متوقعة إني احرز مجموع كبير ، ولم اتوقع ان اكون الأولى على مستوى الشهادة السودانية.. لكن الحمد لله كثيرا على ذلك.

لمن تهدين هذا النجاح؟
_ أهدي نجاحي لوالدي الذي هو حالياً في السودان، وأهديه كذلك لوالدتي ولجميع أخواتي وأهلي، ولكل الذين وقفوا معي وتعبوا معي معنوياً، وكنت اجد منهم التشجع دائماً، وكذلك أهدي النجاح لمؤسسة د.أبوذر الكودة، بإشرافها والأساتذة الذين اجتهدوا معي وساعدوني حتى وصلت لهذه المرحلة.
خلال فترة الدراسة وظروف الحرب والنزوح، بالتأكيد هناك من كان له دور باحراز هذه النتيجة المشرفة؟
_ نعم كان في كتير من الناس حولي وجدت منهم السند المطلق، وأولهم أمي. وكمان أبوي، رغم إنه بعيد عني في السودان لكنه كان دائماً يتواصل معي بالرسائل، وحقيقة كان سبباً رئيسياً في إني أقدر أجتهد وأحقق نسبة النجاح دي، عشان أفرحه، “وأنا متأكدة إنه هسة فرحان شديد، ودي أكثر حاجة أنا مبسوطة منها، الحمد لله”.
لمن توجهين رسالة النجاح وماذا تقولين فيها؟
_ لمؤسسة د.ابوذر الكودة، أبداً ما تقصر معي لأن فترة الاستعداد لامتحان الشهادة كانت فترة صعبة شديد، لكن وجدنا الدعم الكبير بالمؤسسة، سواء من الأساتذة أو الإشراف، تم توفير الدعم الاكاديمي والتشجيع المعنوي الكبير لتحقيق التفوق.
تعرضتم لضغط كبير بكثرة الامتحانات والاختبارات؟
_ بالعكس، كثرة الامتحانات التجريبية والاختبارات، زادت من ثقتي، حتى دخلت امتحان الشهادة، “وكنت واثقة إني سأحرز نسبة حلوة، ترضيني وترضي أساتذتي وناس بيتنا وأفرحهم كلهم”

كيف شعورك لحظة إذاعة اسمك في المؤتمر الصحفي؟
_ لحظة الفرح التي لا تعوض وانا اسمع اسمي في مؤتمر النتيجة بأنني اولى الشهادة السودانية، فرحة امي واخواتي وزميلاتي حاجة فوق الوصف، والحمد لله.
بماذا تنصحين الطلاب الذين يستعدون للجلوس للامتحانات القادمة؟
_ اقول لهم لازم تجتهدوا لأن لحظات إعلان النتيجة وحصاد الجهد هي من أسعد اللحظات، واحساس الفرحة بالنجاح شئ جميل جدا، لذلك لازم الاجتهاد ومع إذاعة الأسماء في النتيجة، ح تنسوا تعب السنة الفاتت كلها، وتعيشوا الفرحة اللي أنا عشتها اليوم”.
هل لديك اي رسالة في ختام هذا اللقاء السريع؟
_ شكراً لكم في (العودة) وأقول لكل من وقف معي شكراً لكم جميعا من قلبي، أبوي وأمي، وأهلي وأخواتي واساتذتي وكل من كان السند لي.




