مفوض العون الإنساني بولاية سنار يواصل توزيع السلة الغذائية بمبادرة رئيس مجلس السيادة
بدار إيواء العجزة والمسنين بسنجة

سنجة_ عبدالرحمن اللدر
واصلت مفوضية العون الإنساني بولاية سنار تنفيذ برنامج توزيع السلة الغذائية المقدمة ضمن مبادرة السيد رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، حيث شملت هذه المرحلة نزلاء دار إيواء العجزة والمسنين بمدينة سنجة، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الشرائح الأكثر احتياجًا وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.

وشهد البرنامج حضور الأستاذ محمد عبدالفتاح بادي مفوض العون الإنساني بولاية سنار، واللواء (م) أمن الجزولي محمد الجزولي رئيس الاستنفار والمقاومة الشعبية بمحلية سنجة، والأستاذ عبدالحميد محمد إبراهيم ممثل المدير التنفيذي لمحلية سنجة، والأستاذة مواهب علي محمد إبراهيم مديرة دار الإيواء، والأستاذة بدوي عبدالقادر سبيل مديرة إدارة الرعاية الاجتماعية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والمجتمعية.

وأكد مفوض العون الإنساني الأستاذ محمد عبدالفتاح بادي أن هذه المبادرة الكريمة تعكس اهتمام قيادة الدولة بالفئات الضعيفة والأكثر احتياجًا، معربًا عن بالغ شكره وتقديره للسيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان على هذه المبادرة الإنسانية التي أدخلت الفرحة على نفوس نزلاء الدار.
كما وجّه المفوض شكره وتقديره للمفوضية الاتحادية للعون الإنساني بقيادة الأستاذة سلوى آدم بنية على جهودها الكبيرة في دعم البرامج الإنسانية، مثمنًا كذلك الدور الذي يضطلع به والي ولاية سنار في رعاية العمل الإنساني وتقديم كل ما من شأنه خدمة المواطنين.
وأشاد المفوض بإدارة دار إيواء العجزة والمسنين والعاملين بها، وبكل الجهات التنفيذية والشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة، مؤكداً التزام مفوضية العون الإنساني بمواصلة دعم الدار والعمل مع الجهات ذات الصلة لتوفير احتياجاتها وتعزيز الخدمات المقدمة للنزلاء، بما يضمن لهم حياة كريمة ورعاية متكاملة.

من جانبه، أشاد اللواء امن (م) الجزولي محمد الجزولي بالمبادرة، مؤكداً أنها تجسد روح التكافل والمسؤولية الوطنية تجاه كبار السن، ومثمنًا جهود مفوضية العون الإنساني بولاية سنارفي الوصول إلى الشرائح المستحقة.

كما أكد ممثل المدير التنفيذي لمحلية سنجة الأستاذ عبدالحميد محمد إبراهيم أن المبادرة تمثل نموذجًا للتنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة، مشيدًا بالأدوار الكبيرة التي تقوم بها مفوضية العون الإنساني الولائية في تنفيذ البرامج الإنسانية بالولاية.

وعبرت مديرة دار إيواء العجزة والمسنين الأستاذة مواهب علي محمد إبراهيم عن بالغ سعادتها بهذه الزيارة والدعم، مقدمةً شكرها للسيد رئيس مجلس السيادة، وللمفوضية الاتحادية للعون الإنساني، ولحكومة ولاية سنار، ولمفوضية العون الإنساني بالولاية، ولكل الجهات التي أسهمت في إنجاح المبادرة، مؤكدةً أن هذا الدعم يسهم في تحسين أوضاع النزلاء وتلبية جزء كبير من احتياجاتهم.

من جانبها، أشادت الأستاذة بدوي عبدالقادر سبيل مديرة الرعاية الاجتماعية باستمرار المبادرات الإنسانية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، مؤكدةً أن التعاون بين مؤسسات الدولة أسهم في تعزيز خدمات الرعاية الاجتماعية وتحقيق الاستقرار لهذه الشريحة.

وأضافت أن مفوضية العون الإنساني بولاية سنار ظلت تؤدي دورًا كبيرًا ومحوريًا في تنسيق وتوجيه العمل الإنساني بالولاية، من خلال الوصول إلى الشرائح الأكثر احتياجًا، وتعزيز الشراكات مع المنظمات والجهات الداعمة.

وتحدث نيابةً عن نزلاء الدار السيد داود كوة سعيد، معبرًا عن خالص شكره وامتنانه للسيد رئيس مجلس السيادة، ولمفوضية العون الإنساني الاتحادية والولائية، ولحكومة ولاية سنار، ولكل من أسهم في هذه المبادرة، مشيدًا بالرعاية والاهتمام اللذين يجدهما نزلاء الدار، ومؤكدًا أن هذه اللفتة الإنسانية تركت أثرًا طيبًا في نفوس الجميع.

وفي ختام البرنامج، أجمع المتحدثون على الإشادة بالدور الكبير الذي تضطلع به مفوضية العون الإنساني في ولاية سنار في تنسيق وتنفيذ المبادرات الإنسانية، مؤكدين أن جهودها أسهمت في دعم الفئات الضعيفة وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الحكومية والإنسانية، بما يخدم إنسان الولاية ويجسد قيم التكافل والتراحم.





