الشرطة تعتزم إنشاء غرفة إعلامية لمكافحة الشائعات وتدريب كوادرها على صحافة الموبايل

الخرطوم – العودة

أعلنت الشرطة عن توجهها لإنشاء غرفة إعلامية متخصصة لمكافحة الشائعات والتصدي للمخاطر الناجمة عن النشر العشوائي عبر منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة تستهدف مواكبة التحول الرقمي وتعزيز كفاءة الأداء الإعلامي.

وجاء ذلك خلال لقاء عقده مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة، اللواء حقوقي د. خواض الشامي عبد الرحيم، بمقر الإدارة في الخرطوم، مع عدد من الصحفيين والإعلاميين، استعرض خلاله خطط الإدارة المستقبلية ورؤيتها للتعامل مع المشهد الإعلامي الراهن.

وأكد الشامي أن وسائل الإعلام التقليدية لم تعد تمتلك التأثير الذي كانت تحظى به في السابق، مشيراً إلى أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت المحرك الرئيس في تشكيل الرأي العام، الأمر الذي يتطلب من المؤسسات الإعلامية الرسمية تطوير أدواتها وأساليب عملها بما يتوافق مع المتغيرات الرقمية.

وأوضح أن الإدارة تتجه إلى إنشاء غرفة إعلامية متخصصة لرصد الشائعات والمعلومات المضللة وتحليلها والتعامل معها بصورة سريعة ومهنية، بما يسهم في الحد من آثار النشر غير المسؤول وحماية المجتمع من المعلومات المغلوطة.

كما كشف عن خطة لتنفيذ برامج تدريبية مكثفة تستهدف الكوادر الإعلامية بالشرطة، مع التركيز على صحافة الموبايل، بهدف تمكينهم من إنتاج محتوى رقمي احترافي يجمع بين سرعة نقل الحدث ودقة المعلومة.

ودعا الشامي إلى تعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات الإعلامية، مؤكداً أهمية توظيف منصات التواصل الاجتماعي في نشر التوعية وتعزيز الثقافة الأمنية بين المواطنين.

وأشار إلى وجود تنسيق مستمر بين الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة وعدد من المؤسسات الإعلامية، وفي مقدمتها وكالة السودان للأنباء (سونا)، والإعلام الخارجي، والتلفزيون القومي، والقنوات الفضائية، إلى جانب الصحف والكتاب، بما يسهم في إيصال الرسالة الشرطية بفاعلية وتعزيز السلم والأمن المجتمعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى