الجزيرة تتأهب لإنشاء مدن إنتاج حيواني بمواصفات عالمية

ود مدني ــ العودة
كشف وزير الثروة الحيوانية والسمكية، البروفيسور أحمد التجاني المنصوري، عن عزم الوزارة تدشين “مدن متخصصة للإنتاج الحيواني” تُصمم وفق أعلى الاشتراطات والمواصفات الدولية، مع ربطها مباشرة بالجامعات والمؤسسات البحثية بالولايات؛ بهدف تعزيز الميزة التنافسية للقطاع وتوسيع آفاق الجذب الاستثماري.
جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عُقد بمدينة ود مدني بين وفد الوزارة ولجنة أمن ولاية الجزيرة، برئاسة أمين عام الحكومة وممثل الوالي الأستاذ مرتضى إسماعيل البيلي. وأوضح المنصوري أن الزيارة الميدانية تستهدف حصر وتدقيق الأراضي المخصصة للمشاريع، والتثبت من سلامتها الوضعية والقانونية وخلوها من النزاعات، تمهيداً لبيئة استثمارية آمنة ومحفزة للشركاء والمانحين ورجال الأعمال.
وشدد الوزير على أن النهوض بالقطاع يتطلب تطوير بنيته التحتية وتجسير الفجوة بين البحث العلمي ودوائر الإنتاج، بما يضمن رفع كفاءة السلسلة القيمة للموارد الحيوانية. من جانبها، أكدت وزيرة الإنتاج والموارد الاقتصادية بالولاية، الدكتورة عرفة محمود، بدء استعادة التعافي التدريجي للقطاعين الزراعي والحيواني، مؤكدة أن الجزيرة تجلس على مقومات ومزايا نسبية تجعلها القبلة الأنسب للاستثمارات النوعية.
وفي سياق متصل، قدم محافظ مشروع الجزيرة، المهندس إبراهيم مصطفى، رؤية متكاملة لربط الإنتاجين الزراعي والحيواني، شملت إعادة إدخال الحيوان في الدورة الزراعية، وتشغيل مصانع الألبان عبر إنشاء شبكة تجميع حديثة، إلى جانب التوسع في الاستزراع السمكي باستغلال قنوات الري والمساحات المتاحة.
وتأتي هذه التحركات الرسمية لتأسيس نموذج اقتصادي متكامل يربط بين الزراعة، الثروة الحيوانية، التصنيع، والبحث العلمي؛ ضماناً للأمن الغذائي القومي وتدشين مرحلة جديدة من التنمية المستدامة بالولاية.



