«نهر النيل» تُدشّن مشروع «مدينة الإنتاج الحيواني» بورشةٍ استراتيجية

الدامر ــ العودة
اختتمت وزارة الثروة الحيوانية والسمكية زيارتها لولاية نهر النيل بتنظيم ورشةٍ تنويريةٍ موسعة حول «مدن الإنتاج الحيواني وتأهيل المشروعات الإنتاجية» بمدينة الدامر، تحت شعار: «نحو إنتاجٍ حيواني مستدام وتنميةٍ اقتصادية واعدة»، وذلك بمشاركة قيادات الولاية وجمعٍ من أصحاب المصلحة والخبراء.
واستعرض وزير الثروة الحيوانية والسمكية، البروفيسور أحمد التجاني المنصوري، ورقة عملٍ تناولت المراحل التأسيسية للمدينة، والتي تضم مسالخ حديثة، مدابغ مطورة، مصانع للحوم والألبان والأعلاف، مزارع للاستزراع السمكي، وحظائر متكاملة للتسمين وإنتاج الألبان. وأكّد الوزير أن موقع نهر النيل ومواردها الضخمة يجعلانها استثمارًا استراتيجيًا وبوابةً رئيسية للنفاذ للأسواق العالمية ورفد الخزينة العامة بالنقد الأجنبي، أشادًا بجهود اللجنة الفنية في مطابقة المسالخ للاشتراطات الدولية لتسريع استئناف التصدير للسعودية ودول الخليج.
من جانبه، جدد والي نهر النيل، الأستاذ محمد البدوي عبد الماجد، التزامه الكامل بتذليل العقبات لتنفيذ المشروع، مشددًا على أهمية التنسيق الاتحادي الولائي لنقل صغار المربين بالريف من النمط التقليدي إلى الإنتاج الحديث لرفع الكفاءة والإنتاجية.
وفي السياق ذاته، جزم وكيل الوزارة الاتحادية الدكتور عمار الشيخ إدريس، ومدير عام وزارة الثروة الحيوانية بالولاية الدكتورة وصال عبد الماجد، بأهلية الولاية لسد الفجوة الغذائية وإعادة تشكيل خريطة الصادر، لما تمتلكه من بقع زراعية وموارد مائية وكوادر بشرية مؤهلة.
من جهتها، كشفت رئيسة اللجنة العليا لتأهيل مدن الإنتاج الحيواني، الدكتورة هبة سيد أحمد، عن تنفيذ زياراتٍ ميدانية لمسالخ «الكدر»، «شاهين»، و«تالا» للتحقق من استيفائها لاشتراطات هيئة الغذاء والدواء السعودية والمواصفة المخبرية (17025)، مؤكدةً اكتمال الجاهزية الفنية لانطلاقة صادر اللحوم السودانية إلى الأسواق الخليجية.



