مفوضية العون الإنساني بولاية سنار تبحث مع المفوضية الاتحادية تعزيز العمل الإنساني ودعم القطاعات

سنجة – عبدالرحمن اللدر
في إطار الزيارة الرسمية التي تجريها الأستاذة سلوى آدم بنية، مفوض العون الإنساني الاتحادي، إلى ولاية سنار، انعقد بمقر مفوضية العون الإنساني اجتماع موسع ضم مفوض العون الإنساني الاتحادي، ومفوض العون الإنساني بالولاية، ووزير الصحة بولاية سنار، إلى جانب ممثلي المنظمات الوطنية والدولية العاملة بالولاية، وذلك للوقوف على واقع العمل الإنساني ومناقشة الاحتياجات والتحديات، وتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف الجهات العاملة في المجال الإنساني.
وفي مستهل الاجتماع، رحب الأستاذ محمد عبدالفتاح بادي، مفوض العون الإنساني بولاية سنار، بالأستاذة سلوى آدم بنية، مفوض العون الإنساني الاتحادي، مثمناً زيارتها للولاية، ومؤكداً أن الزيارة تمثل دعماً مهماً لمسيرة العمل الإنساني بولاية سنار، وفرصة للوقوف بصورة مباشرة على مجمل الأوضاع والاحتياجات الإنسانية وتعزيز التنسيق بين المستوى الاتحادي والولائي والشركاء.
وتناول بادي في كلمته الدور المحوري الذي تضطلع به مفوضية العون الإنساني الاتحادية في دعم وتنسيق العمل الإنساني على المستوى القومي، مشيداً بالدعم المتواصل الذي تقدمه للولاية، والجهود المبذولة في تيسير عمل المنظمات وتعزيز الاستجابة الإنسانية.
كما استعرض مفوض العون الإنساني بولاية سنار الجهود التي تبذلها المفوضية الولائية في تنظيم وتنسيق العمل الإنساني، وتسهيل مهام المنظمات الوطنية والدولية، وتعزيز الشراكات والتنسيق بين مختلف الجهات، بما يسهم في توجيه التدخلات الإنسانية نحو الفئات والمجتمعات الأكثر احتياجاً.
من جانبه، ثمّن الدكتور إبراهيم العوض، وزير الصحة بولاية سنار، الجهود الكبيرة التي تبذلها مفوضية العون الإنساني الاتحادية ومفوضية العون الإنساني بولاية سنار، مشيداً بالدور الذي تقومان به في تنسيق وتسهيل العمل الإنساني والاستجابة للاحتياجات المتزايدة بالولاية.
وأشاد وزير الصحة كذلك بالدور الكبير الذي تقوم به المنظمات الوطنية والدولية العاملة بولاية سنار، مؤكداً أن ما تقدمه من تدخلات ومساعدات وخدمات يمثل إسهاماً مهماً في دعم المواطنين والمجتمعات المتأثرة، مشيراً إلى أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين المؤسسات الحكومية والمفوضية والمنظمات لضمان وصول التدخلات إلى مستحقيها وتعزيز أثرها على أرض الواقع.
وأكد الدكتور إبراهيم العوض أهمية تكامل الجهود بين مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن العمل الإنساني يتطلب شراكة حقيقية وتنسيقاً مستمراً بين الجهات الحكومية والمفوضيات والمنظمات، بما يضمن الاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة والاستجابة للأولويات الإنسانية بالولاية.
وشهد الاجتماع كذلك عدداً من المداخلات من ممثلي المنظمات الوطنية والدولية العاملة بولاية سنار، الذين ثمّنوا الجهود الكبيرة التي تبذلها مفوضية العون الإنساني بولاية سنار في تنظيم وتنسيق العمل الإنساني، وتسهيل مهام المنظمات والشركاء، مؤكدين أهمية الدور الذي تقوم به المفوضية في خلق بيئة مناسبة للعمل الإنساني وتعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف.
كما أشاد ممثلو المنظمات بالدور الذي تضطلع به مفوضية العون الإنساني الاتحادية في دعم الولايات وتنسيق العمل الإنساني، مؤكدين أن التعاون والتكامل بين المفوضيتين الاتحادية والولائية والمنظمات يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الاستجابة الإنسانية وتوسيع نطاق التدخلات.
وفي ختام الاجتماع، أكدت الأستاذة سلوى آدم بنية، مفوض العون الإنساني الاتحادي، أن زيارتها إلى ولاية سنار تأتي في إطار الوقوف المباشر على الأوضاع الإنسانية ومتابعة سير العمل ميدانياً، والاستماع إلى احتياجات الولاية والمنظمات والشركاء العاملين في المجال الإنساني.
وكشفت مفوض العون الإنساني الاتحادي عن توجه المفوضية لتقديم حزمة من الدعم والتدخلات التي تشمل مختلف القطاعات، وفقاً للأولويات والاحتياجات الإنسانية بالولاية، مؤكدة استمرار مساندة المفوضية الاتحادية لولاية سنار ودعم جهودها في مواجهة التحديات الإنسانية.
وثمّنت الأستاذة سلوى آدم بنية الجهود الكبيرة التي تبذلها مفوضية العون الإنساني بولاية سنار، مشيدة بصورة خاصة بالمجهودات التي يقوم بها الأستاذ محمد عبدالفتاح بادي في إدارة وتنسيق العمل الإنساني بالولاية، ومتابعة قضايا المنظمات والشركاء والعمل على تذليل العقبات التي تواجههم.

كما أعربت عن تقديرها للجهود التي تبذلها حكومة ولاية سنار وكافة الجهات القائمة على أمر الولاية، ناقلةً شكرها وتقديرها إلى والي ولاية سنار، ومشيدة بالجهود المبذولة في دعم العمل الإنساني وتعزيز التعاون والتنسيق بين مؤسسات الولاية والمفوضية والشركاء.
وأكدت مفوض العون الإنساني الاتحادي أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التنسيق وتضافر الجهود بين المفوضية الاتحادية والمفوضية الولائية ووزارة الصحة والمنظمات الوطنية والدولية، بما يسهم في توسيع نطاق التدخلات الإنسانية وتوجيه الدعم بصورة أكثر فاعلية نحو الفئات والمجتمعات الأكثر احتياجاً.
وفي ختام اللقاء، جرى تكريم الأستاذة سلوى آدم بنية، مفوض العون الإنساني الاتحادي، تقديراً لزيارتها إلى ولاية سنار ولجهودها في دعم وتعزيز العمل الإنساني، حيث شاركت في التكريم المنظمات الإنسانية الدولية والوطنية العاملة بالولاية، إلى جانب عدد من الجمعيات الشبابية والمبادرات المجتمعية. وجاء التكريم تعبيراً عن التقدير والامتنان للدور الذي تضطلع به المفوضية الاتحادية في مساندة العمل الإنساني، وتعزيز الشراكة والتنسيق مع ولاية سنار وشركائها في المجال الإنساني.

وتأتي زيارة الأستاذة سلوى آدم بنية، مفوض العون الإنساني الاتحادي، إلى ولاية سنار في إطار اهتمام المفوضية الاتحادية بالوقوف ميدانياً على سير العمل الإنساني، وتعزيز التواصل والتنسيق مع حكومة الولاية والمفوضية الولائية والمنظمات الوطنية والدولية، بما يدعم جهود الاستجابة الإنسانية ويفتح آفاقاً جديدة لمزيد من الدعم والتدخلات خلال المرحلة المقبلة.



