وزير المالية يكشف أسباب تراجع صرف الجنيه السوداني

الخرطوم – العودة
عزا وزير المالية السوداني، جبريل إبراهيم، التراجع المتسارع في سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية إلى ارتفاع الطلب على النقد الأجنبي وزيادة حجم الواردات مقارنة بالصادرات، مؤكداً أن تدهور سعر صرف العملة الوطنية انعكس بصورة مباشرة على معيشة المواطنين، لا سيما أصحاب الدخول المحدودة.
وقال إبراهيم، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» الأربعاء، إن زيادة حجم الواردات مقارنة بالصادرات تمثل أحد أهم أسباب ارتفاع سعر الدولار، موضحاً أن أسعار العملات الأجنبية تتحدد وفق مستويات العرض والطلب، في ظل ارتفاع الطلب على النقد الأجنبي.
وربط الوزير جانباً من زيادة الطلب بالتطورات في منطقة الخليج ومضيق هرمز وباب المندب، وما صاحبها من ارتفاع في أسعار البترول وتضاعف تكاليف النقل والتأمين، الأمر الذي يرفع فاتورة الواردات ويزيد الحاجة إلى العملات الأجنبية.
الحكومة تنفي شراء الدولار من السوق الموازية
ونفى وزير المالية لجوء الحكومة إلى شراء الدولار من السوق الموازية لتغطية احتياجاتها من النقد الأجنبي، مؤكداً أن الحكومة تعتمد على شراء الذهب وتصديره للحصول على العملات الأجنبية.
وقال إبراهيم إن الحكومة «تشتري الذهب وتصدره للحصول على العملات، ولا يمكن أن تشتري من السوق الموازية، وهي تعلم خطورة هذا الأمر».
تداول العملة في مناطق سيطرة الميليشيا
وأشار إبراهيم إلى عوامل أخرى تؤثر في سعر صرف الجنيه، من بينها تداول العملة الوطنية في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الدعم السريع، وما يترتب على ذلك من تأثيرات في سوق النقد الأجنبي.
وأكد وزير المالية أن الحكومة اتخذت إجراءات لتحسين الوضع الاقتصادي، لكنه أشار إلى أن ظهور آثارها الإيجابية على المواطنين والبلاد يحتاج إلى بعض الوقت.



