400 مريض كلى و34 مرفقاً يعاني نقص المياه

الخرطوم – العودة
سجل نحو 400 مريض كلى في برنامج العودة الطوعية بولاية الخرطوم، فيما تعاني 34 منشأة صحية نقصاً في الإمداد المائي، وتحتاج 16 مستشفى إلى الأثاث، بينما تعمل 220 معملاً بصورة طبيعية، وفقاً لتقرير وضع المرافق الصحية بالولاية.
ووجّه وزير الصحة الاتحادي، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، بحصر الاحتياجات العاجلة للمستشفيات والمرافق الصحية ورفعها إلى وزارة المالية لاعتمادها، مؤكداً وضع الرعاية الصحية الأساسية ضمن الأولويات.
وترأس الوزير، ظهر أمس الخميس، الاجتماع الخامس للجنة العليا لتأهيل المرافق الصحية بولاية الخرطوم، بالقاعة الكبرى بمقر الوزارة، بحضور أعضاء اللجنة، لمراجعة أثر التدخلات المنفذة وتقييم وضع المرافق الصحية وضمان استمرارية الخدمات.
وكشف التقرير عن تعرض المستشفيات والمراكز الصحية بالولاية لدمار كلي وجزئي جراء الحرب، إلى جانب تحديات توفير الكهرباء بسبب ارتفاع تكلفة المحولات وصعوبة ترحيلها.
وأكد هيثم أن تشغيل المستشفيات والمراكز الصحية يرتكز على توفر المعامل والصيدليات، مشيراً إلى معاناة بعض المعامل من نقص الأجهزة، وحاجة 16 مستشفى إلى الأثاث، ووجّه بضرورة افتتاح مستشفى التجاني الماحي لأهميته في ظل الآثار النفسية للحرب واستكمالاً لمسيرة الإعمار.
وأشار إلى أن بعض المستشفيات أصبحت مراكز مرجعية، وبشّر بقرب افتتاح مستشفى الأسنان، فيما تجري دراسة تكلفة تأهيل مستشفيي الشعب وإبراهيم مالك، مؤكداً العمل على معالجة معوقات التأمين الصحي باعتباره أحد إشكالات تقديم الخدمة.
وشكر الوزير الجهات التي تبنت دعم وتأهيل المستشفيات، مؤكداً مواصلة العمل لمعالجة التحديات التي تواجه القطاع الصحي بالولاية.
من جانبه، أوضح المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، د. محمود البدري، أن تسجيل نحو 400 مريض كلى في برنامج العودة الطوعية يتطلب توفير مراكز وأجهزة غسيل إضافية، مشيراً إلى وجود تفاوت في توزيع الاختصاصيين والكوادر بين المستشفيات، ومعاناة الكوادر الطبية من مشكلات الترحيل.
وأضاف أن 34 مرفقاً صحياً يعاني نقصاً في الإمداد المائي، فيما تعمل 220 معملاً بصورة طبيعية.



