مستشار البرهان يهاجم “أبواق الجنجويد”: مرتزقة سياسة يسعون لشرعنة “الفاشية”

بورتسودان-العودة
شنّ مستشار رئيس مجلس السيادة السوداني للشؤون السياسية والدبلوماسية،أمجد فريد الطيب، هجوماً لاذعاً على القوى السياسية والإعلامية الداعمة لقوات الدعم السريع، واصفاً إياهم بـ “مرتزقة السياسة والإعلام” الذين يحاولون التخفي وراء لافتة “القوى المدنية” للهروب من المسؤولية الأخلاقية والجنائية.
وأكد فريد، في تغريدة على منصة إكس ، أن هذه المجموعات تُعد شريكاً أصيلاً في الجرائم والانتهاكات التي تُرتكب بحق السودانيين. وأوضح أن هذه الشراكة لا تقتصر على حمل السلاح، بل تمتد إلى محاولات “غسيل جرائم القتلة” وتبرير الفظائع، وتضليل الرأي العام عبر تزوير التاريخ بما يخدم أجندة المليشيا.
وقال مستشار رئيس مجلس السيادة: “هؤلاء ليسوا قوى مدنية، بل هم أدوات لتنفيذ أجندة خارجية عبر وسائل فاشية، يتاجرون بدماء السودانيين بلا خجل، ويتخذون من العمل العام مهنة للكذب الرخيص بدلاً من الالتزام الأخلاقي بالدفاع عن حياة الناس وكرامتهم”.
ووصف الطيب قوات الدعم السريع بأنها “مليشيا فاشية مجرمة”، مشدداً على أن أي محاولة لتبييض صورتها أو السعي لمنحها شرعية سياسية أو التعايش معها تضع أصحاب هذه المحاولات في خندق واحد مع المليشيا. وأضاف: “من يسعى لشرعنة المليشيا لا يقف خارج جريمتها، بل يتموضع في قلبها”.
وفي ختام تصريحه، أكد أمجد فريد على ثبات موقفه وموقف الدولة في مواجهة هذه الدعاية، مشيراً إلى أن سجلهم في الشأن العام لا يكتبه “ممولوا المليشيا”، ومشدداً على أن محاولات إسكات الأصوات الوطنية أو وقف مواجهة “المشروع الفاشي” لن تنجح مهما بلغت الضغوط.



