موفدا لجنة الأمل مع رحلة تفويج طلاب الشهادة السودانية في تصريحات من معبر أرقين

أسوان: (العودة)
أكد موفدا المكتب التنفيذي للجنة الأمل للعودة الطوعية، منتصر عثمان عمر وعاصم البلال الطيب، ان رحلة الفوج الأول من طلاب الشهادة السودانية وأسرهم العائدين طوعياً من مصر، وصلت بالسلامة إلى معبر أرقين بمحافظة أسوان.
وأوضح الموفدان، في تصريحات صحفية عقب وصولهما برفقة الرحلة، أن اللجنة حرصت على مرافقة الفوج الأول تعبيراً عن التضامن الإنساني والوجداني مع العائدين، خاصة الطلاب الذين تعذر عليهم الجلوس للامتحانات بالمحافظات المصرية لأسباب تتعلق بقوانين الإقامة.
وبيّنا أن الرحلة، التي انطلقت من ميدان عابدين بوسط القاهرة، استغرقت حوالي 15 ساعة، دون أي توقف في نقطة او ارتكاز على طول الطريق، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والتي قضت بتسهيل إجراءات العائدين باعتبارها رحلة عودة طوعية للسودانيين.
وأشارا إلى أن مرافقة وفد اللجنة انتهت عند نقطة الحدود الصفرية بمعبر أرقين، حيث تبدأ إجراءات الدخول الرسمية ثم عبور العائدين إلى الجانب السوداني، ونقلهم عبر البصات المخصصة إلى داخل البلاد.
وفي سياق متصل، دعا موفدا اللجنة العائدين إلى الالتزام بالحمولة المحددة وتقليل الأمتعة، لتفادي التأخير في إجراءات التفتيش والمعابر، مؤكدين أن كثرة الأمتعة تسببت في تأخير عمليات التفويج وزيادة معاناة الرحلات البرية الطويلة.
وأشاد الموفدان بالجهود التي تبذلها اللجنة برئاسة المهندس محمد وداعة، إلى جانب أعضائها ومتطوعيها والداعمين، مثمنين الدور المساند للمجلس الأعلى للسلم المجتمعي، برئاسة النور الشيخ النور، شريك اللجنة في رحلات التفويج البري الاولى لخدمة العائدين طوعيا، كما أشاد بتعاون سفارة السودان بالقاهرة والجهات المعنية في البلدين.
كما ثمّنا الدعم الرسمي المقدم من رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، وتوجيهاته لوزراء الجهاز التنفيذي لمساندة عمل اللجنة، معربين عن أملهم في استمرار الدعم لضمان تواصل رحلات التفويج، مع الاستجابة الكبيرة للعودة الطوعية.



