الهلال يدين ماحدث من رئيس جلسة الاستماع ويكشف التجاوزات

يعرب نادي الهلال عن بالغ قلقه وأشد إدانته لما حدث خلال جلسة استماع لجنة الانضباط التي عُقدت اليوم بمقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) في القضية رقم DC۲۳۳۳۷، والمتعلقة بأهلية اللاعب حمزة الموساوي عقب ثبوت نتيجة إيجابية لاختبار المنشطات.إن ما جرى خلال هذه الجلسة لا يمكن اعتباره مجرد مخالفة إجرائية عابرة، بل يمثل انهيارًا خطيرا للمبادئ الأساسية للإجراءات القانونية الواجبة، ويثير شكوكاً عميقة حول استقلالية ومصداقية وشرعية الهيئات التأديبية في CAF، وكذلك حول نزاهة كرة القدم الإفريقية بشكل عام .. منذ البداية، كانت تشكيلة هيئة التحكيم مشوبة بعيب جوهري. فقد سبق لرئيس الجلسة السيد عثمان كين، أن شارك في القرار القاضي برفع الإيقاف المؤقت عن اللاعب المعني، وهو القرار الذي شكل الشرارة الأولى لسلسلة الأحداث التي أدت إلى هذه القضية، مما يخلق تضارب مصالح واضحاً لا يمكن إنكاره. وعلى الرغم من اعتراضنا الفوري، تبين أن الطرف الآخر كان على علم مسبق بتشكيلة الهيئة وقد وافق عليها في اجتماع تم دون حضور نادي الهلال.وخلال الجلسة، وقعت انتهاكات إجرائية جسيمة، إذ صرح أحد أعضاء الهيئة بعدم قدرته على فهم اللغة الإنجليزية، دون توفير ترجمة مناسبة. كما تم رفض طلبنا بإعادة عرض مرافعاتنا أو توضيحها، وتم إقصاء ممثلينا بشكل مفاجئ أثناء استمرار المداولات والتصويت والأخطر من ذلك، أنه في الوقت الذي تم فيه استبعاد وفدنا سمح لمحامي الطرف الآخر بالبقاء داخل الجلسة. وقد تعرض ممثلو النادي للمقاطعة المتكررة، ومنعوا من عرض قضيتهم بصورة عادلة واتسمت الإجراءات بانعدام الشفافية، حيث لم يتم إبلاغ المعلومات الأساسية عبر الممثلين القانونيين الرسميين للنادي الحاضرين في الجلسة، بل تم نقلها بشكل غير رسمي ودون أي توثيق كتابي. والأكثر إثارة للقلق، أنه تم اقتراح – دون أي مبرر أن يقوم النادي بتغيير ممثليه القانونيين، وهو أمر غير مقبول ويثير شكوكا جدية حول عدالة الإجراءات واحتمال كونها موجهة سلفا ويؤكد نادي الهلال أن جلسة الاستماع كانت معيبة بشكل جوهري وافتقرت إلى الاستقلالية والحياد، وأسفرت عن حرمان واضح من حقنا في الدفاع وسماع أقوالنا. إن الطريقة التي أديـرت بـهـا هـذه العملية تعكس تجاهلاً ممنهجاً لمبادئ العدالة والشفافية، وتضع علامات استفهام كبيرة حول قدرة CAF على إدارة العدالة بشكل موضوعي ونزيه إن مثل هذه الممارسات لا تضر بنادينا فحسب، بل تقوض الثقة في حوكمة CAF وتسيء إلى سمعة كرة القدم الإفريقية ككل وسيواصل نادي الهلال إتخاذ كافة الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة للدفاع عن حقوقه، وضمان المساءلة الكاملة عن هذه التجاوزات الخطيرة. وتؤكد التزامنا الراسخ بقيم العدالة والشفافية والنزاهة في الرياضة، وندعو CAF إلى التحرك العاجل لمعالجة هذه الإخفاقات قبل أن يلحق المزيد من الضرر بمصداقية مسابقاته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى