نجاح جمعية النظام الأساسي يؤمن الاستقرار في الهلال

خلف الشباك

* عانت الأندية السودانية بمختلف درجاتها من تداعيات الحرب وفقدت بموجب ذلك الكثير من المكاسب بل عاشت حالة بيات شتوي كاد أن يلغي وجودها ويوقف نشاطاتها وقد كان ثمن هذه التأثيرات تدهور على كافة الأنشطة وكرة القدم التي تمثل الأساس أولها وأكثرها تاثيراً الأمر الذي جعل اندية كبيرة لها صولات وجولات تبتعد وتفقد رصيدها وتواجدها في البطولات القارية والاقليمية باستثناء الهلال الذي قيض الله له مجلس ادارة تحدي الصعاب وطوع المستحيل وأبقى على الفريق في المشهد في أصعب ثلاث سنوات مرت في تاريخ الرياضة السودانية فعل ذلك بهمة ونشاط وتضحيات كبيرة كلفته مال كثير وجهد كبير ووقت ثمين ..
* ⁠نجاح المجلس كان من أسبابه الاستقرار الإداري لمجموعة منتخبة ومنتقاة يقودها رجل بذل وصرف وتابع لأربع أعوام دون كلل او ملل فكان نتاج ذلك استقرار فني لفريق كرة القدم الذي مثل السودان منفرداً وشرفه أيما تشريف حيث قدم مستويات جيدة وظهر ظهوراً أنيقاً وهو يفرض تواجده ضمن الثمانية الكبار لثلاث مواسم متتالية..
* ⁠يسعى المجلس الحالي والذي قاربت فترته على الانتهاء لتأمين الممارسة الديمقراطية التي جبل عليها الهلالاب وظلوا يتمسكون بها منذ زمن بعيد بل يعدون ناديهم بفخر وإعزاز أنه قلعة الديمقراطية ورائد الأندية وقدوتها وهم بهذا الفهم يرفضون لجان التطبيع والتيسير التي تعينها جهات بعيدة من المكونات الرئيسية والجمعيات العمومية، ومن هنا اجتهد المجلس للترتيب لجمعيتين الأولى في مايو القادم لإجازة النظام الاساسي بتعديلاته الجديدة والتي وضعت وفق ما يتوافق ونظام الفيفا والجمعية الثانية في يوليو القادم لانتخاب مجلس جديد سنواته اربع والمعلوم أن نجاح الجمعية الأولي يعني تلقائياً نجاح الثانية ..
* ⁠نرى أن أعضاء الجمعية العمومية مستوفي الشروط منوط بهم الحرص على الحضور في الزمان والمكان المحددين وأيام قليلة تفصلنا عن انعقاد جمعية النظام الأساسي قانون النادي الذي يبعده عن الأيادي الخفية والتدخلات الأحادية فالحرص ضروري في هذا التوقيت أكثر من أي وقت مضى لضمان استقرار إداري يشابه الذي عايشناه في الفترة الماضية وبالتالي سيأتي الاستقرار الفني الذي يجعل الفريق يواصل مشوار التحدي في رحلة البحث عن مجد قاري يتوج ببطولة قارية تكسر جمود عقود عجاف وحاجز نحس مله الهلالاب ايما ملل

باقي أحرف

* الخطوات التي أقدم عليها مجلس الهلال فيما يخص الظلم الباين والمشهود الذي تعرض له الفريق في البطولة الحالية وبطولات سابقة تعد خطوات واثقة ثبتت موقف على الأقل وفي الإمكان أن تعيد الحق المسلوب من قبل هذه المنظومة الفاسدة والتي لايعتريها خجل ولا يعوزها إنحياز في كل الأزمان ..
* ⁠العالم العربي والإفريقي شهد بهذا الظلم ونالت قضية الهلال العادلة حقها من الإهتمام والتعاطف وهذا يخفف الكثير عن الهلالاب الذين لاكوا مرارات هذا الظلم ..

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى