كبوتش يكتب: نادر منصور جسارة أنهكها المرض

خلف الشباك 

،،، النجم البحراوي والهلالي المعتق نادر منصور الذي يحسب من زمرة اللاعبين الأفذاذ اللذين طالما قدموا الكثير في ميادين كرة القدم السودانية وسكبوا العرق مدرارًا واقتدار مثل نوعية معينة من النجوم الذين تميزوا بالقوة والجسارة في الاداء وعند الترجل اتجهوا للتدريب فقدموا خبراتهم التراكمية وفي التحليل الاذاعي والتلفزيوني كانوا نعم المحللين وهم يثبتون الإيجابيات ويطالبون بمزيدا من التجويد ويكشفون السلبيات ويحثون علي تلافيها في مقبل المواجهات
،،، شهد التحرير العريق قمة نضوجه الكروي وقدم للهلال والمنتخب الوطني أفضل المستويات التي قربته لقلوب الجماهير وجعلته واحدا من الذين يشار لهم بالبنان مسيرته الكرويةالعامرة تصنفه ضمن الكبار الذين خلدوا افضل سيرة ومسيرة لمشوار كان معلومًا ومشهودا لكافة الرياضيين
،،، والجسارة التي لم تنكسر لعديد العقود أنهكها المرض والنجم يرقد علي السرير الابيض لفترة زمنية لايتحملها الجسم النحيل وهاهو وقت الوفقة يحين الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود من الرياضيين وفقة توكد له وهو في هذه الظروف ان اهل الرياضة في المحنة اهل حارة ورجال مواقف لاتنكسر ولاتلين كما عهدناهم في الكثير من المواقف المماثلة ونادر الحبوب يستحق الكثير ويستحق ان يعود قويًا فاعلا في وسطنا الرياضي النبيل
،،، نادر النادر يحتاجنا أفرادا وجماعات للخروج من هذه الازمة المرضية التي لأزمته طويلا واقعدته وهو ذاك الشامخ والثابت كجبل الطود نتمني ان يكون مبعث اهتمامنا واهتمام اهل الرياضة بمختلف انتماءاتهم والوان طيفهم خاصة المقتدرين فهو من شدة تعففه لم يشكو رغم الآلام التي يعيش لهذا سننتظر من سيلتقط زمام المبادرة التي ستعيد له الصحة والتي هي تاج في رووس الاصحاء لايدركه الا المرضي ،،، طيبوا خاطره مسوا علي جبهته وادعوا له بالشفاء ولا تبخلوا عليه بوقفة يستحقها ردا لعطاء وبذل قدمه للهلال والمنتخب الوطني وللبلاد في مجالات عديدة
،،، نسعد حد التباهي والفخر اننا عايشنا مواقف كبيرة ونبيلة وأصيلة لحالات عديدة كان فيها اهل الرياضة سباقين متسامين متصالحين وفاعلين لفعل الخير ومساعدة الاخرين ضاربين اروع الامثال في التكاتف والتآخي وحب الخير وسنسعد اكثر لو وضعوا حالة نادر نصب اعينهم ومنحوه ما يعينه ويعيده لرسم تفاصيل حياتية تشعره بتكاتفنا وردنا لجميل صنعه امثاله وبثوا البسمة في النفوس كل النفوس المرهقة والباحثة عن الفرح
باقي احرف
،،، اقل من ٧٢ ساعة ومن المفترض ان تنعقد جمعية النظام الاساسي المعدل لنادي الهلال جمعية نعدها استثنائية وذات اهمية كبيرة كونها تنقل النادي وتضعه في المسار الصحيح في توقيت صعب ولكنه مثالي يجب ان يتفاعل معها كل اهل الشان من إفراد وتنظيمات فنجاحها في المقام الاول يعني نحاج الهلال وليس المجلس كما يريد البعض ان يصور ويعتقد
،،، يحسب لمجلس الهلال انه يعمل وفق ما يجب ان يكون بعيدًا عن تنظيرات المنظراتية الذين كانوا ومازلوا وسيظلوا في ذات المحطات القديمة او كما قال الفنان عادل أمام انا خلقت لكي اعترض فهم يفعلون ذلك عند اية فعالية دون ان تكون لهم حجة واضحة او منطقًا مقبولًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى