وفد منظمة الفاو يقف على مصايد الثروة السمكية ومواقع التسمين بمحلية سنار

سنار/ سارة الصادق/ أميرة موسى

في إطار زيارة وفد منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الفاو لولاية سنار تواصلت الزيارات الميدانية إلى محلية سنار، حيث وقف الوفد على أوضاع الثروة السمكية بمصايد مايرنو وذلك بحضور مدير عام وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية المهندس/ نور الدين موسى داؤود، ومدير القطاع البستاني الدكتورة /فاطمة عامر ونائب المدير التنفيذي لمحلية سنار/ الأمين يوسف الأمين ومدير الثروة السمكية بالمحلية ومدير الثروة السمكية بالولاية إلى جانب عدد من الصيادين.

ورحب نائب المدير التنفيذي لمحلية سنار بوفد منظمة الفاو، داعيًا الصيادين إلى طرح كافة التحديات والمعوقات التي تواجههم للاستفادة من الزيارة التي تهدف إلى دعم القطاع السمكي وزيادة الإنتاجية وتحسين مستوى المعيشة.
من جانبه أوضح مدير الثروة السمكية والأحياء المائية بالمحلية المهندس/ نور الله محمد أحمد أن الصيادين يعتمدون بصورة كبيرة على الصيد من بحيرة خزان سنار التي تمتد لمسافة تقارب 160 كيلومترا مشيرا إلى أن المخزون السمكي بالولاية يتراوح ما بين 1000 إلى 1500 طن.
وأشار إلى أن معدات الصيد المستخدمة ما تزال تقليدية مؤكدا أهمية إدخال وسائل حديثة تسهم في تطوير القطاع وزيادة الإنتاج بما يتماشى مع أهداف منظمة الفاو في الحد من الفقر والجوع وتحسين الأوضاع الاقتصادية للمجتمعات المحلية.

فيما استعرض ممثلو الصيادين بمصايد مايرنو أبرز العقبات التي تعيق زيادة الإنتاجية معربين عن أملهم في استمرار تدخلات منظمة الفاو لدعم قطاع الثروة السمكية، كما عبّروا عن سعادتهم بهذه الزيارة واهتمام المنظمة بقضايا الصيادين.

وفي السياق ذاته، زار الوفد مواقع التسمين بمحلية سنار حيث أوضح مدير الثروة الحيوانية بالمحلية الدكتور/ سيد آدم محمود أن محلية سنار تمتلك ثروة حيوانية ضخمة تسهم بصورة كبيرة في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل، مشيرا إلى أن أعداد الثروة الحيوانية بالمحلية تقدّر بنحو ثلاثة ملايين رأس من الأبقار ومليون ونصف رأس من الضأن، و23 ألف رأس من الماعز إلى جانب 14 ألف رأس من الإبل.
وأكد أن هذه الأعداد الكبيرة تحتاج إلى مراعي طبيعية وكوادر مؤهلة لضمان تطوير القطاع، مشيدًا بتدخلات منظمة الفاو في توفير الأمصال البيطرية للحد من انتشار الأمراض ومكافحتها بالإضافة إلى تنفيذ الدورات التدريبية لتأهيل الكوادر ورفع قدراتهم.
وأشار إلى أن نظام التغذية التقليدي وارتفاع أسعار الأعلاف يمثلان من أبرز التحديات التي تواجه قطاع التسمين، لافتًا إلى أن الأعلاف كانت تُصنع محليا بمنطقة سوبا، إلا أنها أصبحت تُستورد من الخارج بتكلفة عالية.
من جانبه استعرض مقرر سوق المواشي/ زكريا أحمد مصطفى أبرز العقبات التي تواجه العاملين بمواقع التسمين داعيًا إلى ضرورة توفير الدعم اللازم وتسهيل مدخلات الإنتاج بما يسهم في تطوير قطاع الثروة الحيوانية وزيادة الإنتاجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى