اتحاد الطلاب يرفض قرار لوالي الخرطوم ويعلن مقاومته

الخرطوم: (العودة)
أعلن الإتحاد العام للطلاب السودانيين رفضه القاطع لقرار واالي الخرطوم بنزع مقر الاتحاد بمنطقة المقرن بالخرطوم.
وأكّدت الأستاذة أم النصر محمد حسب الرسول، مسؤول الإعلام بالاتحاد أن قرار والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة بنزع دار الاتحاد العام للطلاب السودانيين وتسليمها للمقاومة الشعبية، يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الطلاب وتاريخهم النضالي والوطني.
وقالت إن مقر الاتحاد ظل يمثل منبراً لخدمة قضايا الطلاب السودانيين منذ تأسيس الاتحاد في العام 1983م، وظل شاهداً على مختلف الأنشطة الوطنية والاجتماعية والطلابية التي تخدم طلاب السودان بمختلف ولاياته.
مشيرة إلى أن الطلاب كانوا في مقدمة المشاركين في حرب الكرامة، حيث دفع الاتحاد بأكثر من 48 ألف طالب للمشاركة، استشهد منهم 1619 طالباً، إلى جانب عدد من الأسرى والجرحى، مؤكدة أن هذه التضحيات الكبيرة كان ينبغي أن تُقابل بالتقدير والإنصاف، بدلا عن حرمان الطلاب من دارهم التاريخية.

وأوضحت أن الاتحاد العام للطلاب السودانيين سير عقب فك الحصار عن مدينة الدلنج أولى القوافل الإنسانية الكبرى التي دخلت المدينة، والتي ضمت قوافل الولايات المختلفة، وحملت مواد غذائية وطبية وإغاثية متكاملة، مؤكدة أن الطلاب كانوا في طليعة العمل الوطني والإنساني خلال الأزمة.
وتساءلت أم النصر: “كيف يُقدم والي الخرطوم على مثل هذه الخطوة، بينما ظل هذا المقر بيتاً لكل طلاب السودان ومركزاً لخدمتهم لعقود طويلة؟ وكيف تكون مكافأة الشهداء والأسرى والطلاب المنتسبين للاتحاد بانتزاع حقهم التاريخي في دارهم؟”
وأكدت أن الاتحاد سيواصل الدفاع عن حقوق الطلاب ومكتسباتهم التاريخية، باعتبار أن دار الاتحاد ليست مجرد مبنى، بل رمز لنضال الحركة الطلابية السودانية وخدمة قضايا الوطن والطلاب.



