كبوتش: صقل المواهب طريق الهلال لاعتلاء عرش البطولات

خلف الشباك
على الهلال المشاركة في تصفيات النخبة ببورتسودان رغم زحمة مشاركات الفريق ما بين الدوري الرواندي والبطولة الأفريقية رأينا ان ذلك سيشتت الأفكار ويفقد التركيز وأشفقنا حقيقة على الفريق ماذا سيفعل هل يجازف محافظاً علي فرصة مشاركاته في البطولة الأفريقية كما تشترط اللائحة القارية والمحلية ؟ ام يمتنع حفاظاً على مكتسباته التي حققها في البطولتين الأفريقية والمحلية المتمثلتين في الأندية الأبطال والدوري الرواندي ومابين هذا وذاك رضخ الهلال للأمر الواقع وقبل بالمشاركة في الاستحقاقات الثلاث
* رب ضارة نافعة مقولة تجسدت واقعاً بعد ان ثبت بان الكشف الأزرق ملئ بالمواهب الشابة والواعدة علي المستويين الأجنبي والوطني حيث قدم الرديف في مجموعة بورتسودان مستويات جيدة أهلته لصدارة مجموعته وبرز لحظتها العديد من اللاعبين الذين ألمحوا لمستقبل هلالي مشرف
* يحسب لمجلس الإدارة انه في سبيل مزيدٍ من التجويد أضاف عدداً من المواهب في الإنتقالات السابقة علي غرار علام ووائل جلال ومهند وحمدان واخيراً كانتي الفنان ليكملوا المنظومة الشبابية الوطنيين أحمد عصمت كنن وياسر جوباك ومازن فضل وسمبوا وميسرة والأجانب اكيري وكابوري وفلومولو والجان وسالم واداما كلوبالي وكينديس كول هذه هي الخلطة السحرية للمستقبل القريب كوكبة تشرف وتسر الخاطر
* زاد اشفاقنا بل خوفنا والمدرب يغادر للسودان في معيته عضم الفريق والدوري في كيجالي ساقيته لسه مدورة مبعث الخوف ان الباقين لم يسبق ان انسجموا ويحتاجون لوقت طويل والصورة الذاهية التي خلفها الفريق في رواندا تتطلب مواصلة الانتصارات المصحوبة بالعروض ولكن ما عايشناه في مباراة البوليس ادخل في نفوسنا الاطمئنان أكثر من أي وقت مضي والشباب هناك قدموا فواصل من الأبداع أمام منافس عنيد وقوي وذو طموح سبق وان تعادلنا معه في الدورة الاولي بمشاركة الاساسيين هؤلاء الشفوت الذين يسمونهم رديف حبسوا انفاس البوليس وقيدوا حركته لاكثر من سبعين دقيقة وهم متقدمين بهدف اكيري الملعوب ولم يحقق المنافس التعادل الا في الزمن القاتل وهنا شعرنا بان ريجي كان يعرف ان الذين ابقي عليهم في كيجالي سيفعلون ما يطلبه المشاهدون اقصد الهلاليون
* يبقى المهم الأهم ان المشروع الهلالي في عامه الاخير حقق مكاسب من خلال النتائج والتقدم في البطولة الأفريقية والتكويش علي كل البطولات المحلية دوريين من دولتين مختلفتين وسوبر في دار السلام ونخبة في الدامر وكاس في بورتسودان وهاهو يتأهب لنخبة جديدة في الخرطوم وهذا يصب في خانة فريق قوي وذو اساس متين مدعوم بروح شبابية لم يسبق ان عاش مثلها في سنوات مضت
باقي أحرف
* في الأخبار ان المنتخب الوطني سيقيم معسكراً إعدادياً بالدوحة ويؤدي تجربة أمام المنتخب القطري لا نعرف كيف يكون ذلك وعضم المنتخب متواجد مابين الخرطوم وكيجالي فهل نفهم ان الخطوة تعني ان الفكرة تبدلت واصبح المنتخب قوامه محترفوا الدوريات الاخرى ان كان الامر كذلك تكون الخطوة موفقة وان كان الأمر تهافت علي مثل هذه الدعوات يكون الآمر مؤسفًا جدًا
///////



