تململ داخل المليشيا.. الكفاءة لا الولاءات.. تيار داخل الدعم السريع يهاجم هيمنة آل دقلو

في مؤشر لافت على تصاعد الخلافات داخل المعسكر السياسي والإعلامي المساند لمليشيا الدعم السريع.. برزت دعوات متزايدة من داخل الدوائر المقربة للمليشيا تطالب بإنهاء هيمنة قائدها محمد حمدان دقلو “حميدتي” وشقيقه عبدالرحيم دقلو على مفاصل القرار السياسي والعسكري.. والدفع باتجاه إعادة تشكيل واجهة الحكم على أساس الكفاءة وليس النفوذ العائلي والقبلي..
حيث شنّ الناشط السياسي والإعلامي الفاضل منصور المعروف بقربه من مليشيا الدعم السريع ودفاعه المستمر عنها عبر المنصات الإعلامية..هجوماً حاداً على ما وصفه بتصدير “العقليات الفقيرة سياسياً وإدارياً” إلى واجهة الحكم استجابةً للضغوط الاجتماعية والقبلية..
وقال منصور..في تدوينة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك.. إن إستمرار منح المناصب على أساس الإنتماء سيقود إلى إضعاف مؤسسات الدولة وتحويلها إلى هياكل عاجزة عن الإدارة وصناعة القرار.. مضيفاً أن الدولة قد تضطر مستقبلاً إلى “إنشاء معهد لتدريب الوزراء على أبسط مهام الإدارة والحكم”..
وأعتبر مراقبون أن حديثه يمثل انتقاداً مباشراً لسيطرة آل دقلو والمقربين منهم على مفاصل العمل المدني والعسكري والمالي داخل ما تُعرف بـ”حكومة التأسيس”.. في ظل شكاوى متزايدة داخل الأوساط الداعمة للمليشيا من إحتكار القرار وإقصاء الكفاءات المهنية والسياسية..
وأكد منصور أن “بناء دولة حقيقية لا يتحقق بالمحاصصات والولاءات الضيقة..بل بإعلاء قيم العدالة وتكافؤ الفرص واعتماد الكفاءة معياراً وحيداً للإختيار.. مشدداً على أن الأمم لا تنهض بالعلاقات القبلية.. وإنما بالعقول القادرة على الإدارة وصناعة القرار..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى