وزير الإعلام يدين انتهاكات مليشيا الدعم السريع بشمال كردفان

الخرطوم – العودة

​أدان وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، خالد الإعيسر، بأشد العبارات الجرائم الدموية والممارسات الممنهجة التي تنفذها ميليشيا الدعم السريع المتمردة بحق المدنيين العزل في محلية بارا الكبرى بولاية شمال كردفان. وأوضح الوزير في بيان رسمي أن السلسلة الأخيرة من المجازر روعت المواطنين الآمنين وخلفّت خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، مستهدفةً بشكل خاص قرى منطقة “المُرّة” غرب مدينة بارا، وامتداداً لانتهاكات سابقة طالت مناطق حلة حامد، وشق النوم، وأم كريدم، متقدماً بصادق التعازي لأسر الشهداء والضحايا مع التمنيات بالشفاء العاجل للجرحى.

​ وحيا الإعيسر التضحيات والمجاهدات والمواقف الوطنية المشهودة التي سطرها أبناء المنطقة في التصدي للميليشيا المرتزقة والذود عن أعراضهم وديارهم، مؤكداً أن هذه الوقفة الشجاعة تجسد أسمى قيم الصمود والتكاتف والتمسك بوحدة واستقرار البلاد. وأشار إلى أن الشعب السوداني يقف كتلة واحدة بثبات إلى جانب قواته المسلحة في “معركة الكرامة” لمواجهة المخططات والتهديدات الإجرامية التي تستهدف أمن الوطن وبنيته التحتية ومقدراته الأساسية.

​كما شدد البيان على أن الدولة ملتزمة بمسؤولياتها كاملة تجاه مواطنيها، وتواصل جهودها الميدانية والسياسية بلا هوادة لبسط الأمن، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، ودحر الميليشيا المتمردة وإنهاء وجودها تماماً. وجدد الوزير تأكيده على أن السلطات لن تدخر جهداً في استعادة الاستقرار وبناء ما دمرته الحرب، مستندة إلى الالتفاف الشعبي الكبير حول مؤسسات الدولة الشرعية في هذه المرحلة الحرجـة من تاريخ البلاد.

​وجدد وزير الإعلام دعوة السودان الصريحة للمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان، بضرورة الخروج عن الصمت والإدانة الفورية لهذه الانتهاكات الجسيمة والمجازر المستمرة. وطالب الإعيسر بوضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية عبر اتخاذ إجراءات صارمة لتصنيف ميليشيا الدعم السريع “منظمة إرهابية”، وملاحقة ومساءلة قادتها ومرتكبي هذه الجرائم التي تتنافى كلياً مع مبادئ القانون الدولي الإنساني والأعراف البشرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى