لجان مقاومة الفاشر تشيد باستبسال مواطني “بارا” في الدفاع عن ديارهم

الفاشر: العودة
أشادت لجان مقاومة الفاشر بالصمود الأسطوري لمواطني مناطق “دار الريح” و”غرب وشرق بارا”، مؤكدةً أنهم سطروا ملاحم في التضحية والذود عن الأرض والعرض. وأوضحت اللجان في بيان لها أن هؤلاء المواطنين قد فرضت عليهم ظروف الحرب الانخراط في معارك دفاعية لم يختاروها، حيث اضطروا لمغادرة صفوف المساجد ومناخات الأمان إلى ساحات المواجهة لحماية أهلهم وممتلكاتهم.
وأكدت اللجان أن أهالي هذه المناطق واجهوا التحديات بإمكانات بسيطة وإرادة صلبة، دون انتظار لقوات نظامية أو استغاثة بأطراف خارجية. وأشارت إلى أن المواطنين الذين خرجوا لأداء صلاة الجمعة “بثيابهم المطمئنة” أثبتوا عزة كرامة استثنائية، إذ حملوا مسؤولية حماية ديارهم بقلوب ثابتة وإرادة تأبى الانكسار، رغم قسوة الظروف.
وفي ختام بيانها، وجهت لجان مقاومة الفاشر تحية إجلال للصامدين والمرابطين، وللأمهات اللاتي ودعن أبناءهن بقلوب مؤمنة، ولكل بيت لا يزال يتمسك بالأمل رغم الألم. واعتبرت اللجان أن هذا التلاحم الشعبي يمثل صورة خالدة للتضحية، مؤكدة على القناعة الراسخة بأن “الإنسان ليس مهزوماً ما دام يقاوم”.



