الكتلة الديمقراطية: الحوار الوطني الداخلي هو المخرج الآمن لاستعادة استقرار السودان

الخرطوم: عماد النظيف
أعلنت “الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية” دعمها الكامل لمبادرات الحوار السوداني – السوداني، معتبرة إياها المسار الأكثر واقعية والأقل تكلفة لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في البلاد.
وأكدت الناطق الرسمي باسم الكتلة، د. نضال هشام لـ “العودة “، أن هذه المبادرات تمثل ضرورة وطنية للخروج من أزمات البلاد الراهنة
معايير العملية الحوارية
في سياق استعراضها للرؤية السياسية للمرحلة المقبلة، شددت الكتلة الديمقراطية على أن نجاح الحوار الوطني مرهون بتبني منهجية “شاملة لا إقصائية”، ترتكز على آليات عمل واضحة وشفافة.
وتطالب الكتلة بأن تشمل العملية كافة القوى السياسية والمجتمعية، مع مراعاة التمثيل العادل لأصحاب المصلحة من مختلف أقاليم السودان، لضمان مخرجات تعبر عن إرادة وطنية جامعة.
أجندة القضايا الوطنية
وحددت الكتلة حزمة من الملفات الجوهرية التي ينبغي أن يتصدر الحوار الوطني جدول أعمالها، لضمان معالجة جذور الأزمة السودانية، وهي:
*ثوابت الدولة:تعزيز سيادة الدولة ووحدة أراضيها.
*الهيكلة الأمنية: بناء جيش وطني مهني وموحد.
*إدارة الدولة: التوافق على أسس تقاسم السلطة والثروة.
*التنمية والعدالة:معالجة التداعيات الإنسانية، تنفيذ ملف العدالة الانتقالية، والوصول إلى نظام حكم قائم على دولة المؤسسات والمواطنة.
تأطير سياسي
تتقاطع رؤية “الكتلة الديمقراطية” مع التوجه الذي أعلنه رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بشأن الترتيبات الجارية لإطلاق حوار سياسي وطني.
ويرتكز هذا التوجه على جملة من المبادئ الحاكمة التي تهدف إلى وضع أسس للبناء الوطني بعيداً عن الحلول المستوردة، مع تأكيد الدولة على تهيئة المناخ لإنجاح الحوار داخلياً.
ويُعزز هذا التقارب بين الكتلة والقيادة السياسية الموقف القائل برفض “حوارات العواصم”، وهو الموقف الذي يعكس توجهاً عاماً يرى في الحلول الوطنية النابعة من الداخل السبيل الوحيد لضمان سيادة القرار الوطني وإكمال مسار الانتقال الديمقراطي.



