الكتلة الديمقراطية ترحب بالبيان الدولي وتدعو لعملية سياسية شاملة لإنهاء الحرب

الخرطوم – العودة
رحبت الكتلة الديمقراطية بالبيان المشترك الصادر في 8 يونيو 2026 عن الشركاء الإقليميين والدوليين بشأن السودان، معتبرة إياه دفعة محورية لجهود إنهاء الحرب وإطلاق عملية سياسية شاملة تقود إلى انتقال مدني مستدام يلبي تطلعات الشعب السوداني في السلام والاستقرار، وذلك في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 عبر أمانتها للإعلام.
وأكدت الكتلة في بيانها تثمينها للمواقف الواردة في البيان الدولي، والتي شددت على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، معلنةً رفضها القاطع للحلول العسكرية للأزمة ومشددةً على الضرورة القصوى لوقف الأعمال القتالية فوراً، وتوفير الحماية للمدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لملايين المتضررين من استمرار النزاع.
وشددت الكتلة الديمقراطية على أن نجاح أي عملية سياسية يرتكز بشكل أساسي على مبدأ الشمول الذي يستوعب كافة القوى السياسية والمدنية والمجتمعية دون إقصاء، معتبرةً أن ذلك يمثل المدخل الحقيقي لبناء توافق وطني يعالج جذور الأزمة ويؤسس لمرحلة انتقالية مستقرة، مؤكدةً في الوقت ذاته على أهمية دور النساء والشباب ومختلف المكونات الاجتماعية في تشكيل مستقبل البلاد.
وجددت الكتلة التأكيد على موقفها الثابت القائم على ضرورة التزام أي مسار سياسي بمبادئ الشفافية والاستقلال الوطني والتعبير عن الإرادة السودانية الحرة، بعيداً عن سياسات الاستقطاب، معلنةً عن استعدادها الكامل للمشاركة الإيجابية في أي حوار وطني جاد يهدف لإنهاء الحرب وتحقيق السلام الشامل واستعادة المسار الديمقراطي، مثمنةً كافة المساعي الإقليمية والدولية الرامية لدعم تسوية سياسية يقودها السودانيون بأنفسهم.
واختتمت الكتلة الديمقراطية بيانها بدعوة جميع القوى الوطنية إلى تغليب المصلحة العليا للبلاد، وتوحيد الصفوف لإنهاء معاناة المواطنين والحفاظ على وحدة الوطن، والعمل المشترك من أجل بناء دولة تقوم على أسس السلام والعدالة والمواطنة المتساوية.



