جسور العطاء تلتقي بنفحات الوفاء”.. اتحاد المكفوفين سنار يزور مفوض العون الإنساني

​ولاية سنار – دونتاي
​في مشهدٍ إنسانيٍّ نبيل، تجسّدت فيه قيم الوفاء المتبادل والترابط الوثيق، استقبل الأستاذ محمد عبد الفتاح بادي (مفوض العون الإنساني بولاية سنار) وفداً رفيع المستوى من اتحاد المكفوفين بولاية سنار في منزله بمنطقة “دونتاي”، والذي شدّ الرحال لتقديم التهنئة له بمناسبة عودته الميمونة وأدائه فريضة الحج لهذا العام.
​وقد ازدان اللقاء بفيضٍ من الكرم الحاتمي وحفاوة الاستقبال التي عُرف بها المفوض وأهل منطقته، ليتحول المحفل من مجرد زيارة تهنئة إلى مناسبة إنسانية تعكس عمق الشراكة والتقدير.

​ترأس وفد الاتحاد الأستاذ حمزة آدم محمد صالح (رئيس اتحاد المكفوفين بولاية سنار)، يرافقه كوكبة من أعضاء اللجنة التنفيذية والاتحاد الذين حرصوا على تسجيل هذه الوقفة التضامنية والاجتماعية، وضم الوفد كل من:
​الأستاذ/ مجدي الطيب محمد
​الأستاذ/ سند عبد الله بابكر
​الأستاذ/ الهادي عثمان محمد
​الأستاذة/ غادة بشير إسحاق
​الأستاذة/ إيلاف سر الختم
​الأستاذة/ رحمة محمد الأمين
​الكرم الإنساني والموقف النبيل: دور المفوض تجاه الاتحاد
​لم تكن هذه الزيارة وليدة الصدفة، بل جاءت امتداداً طبيعياً وعفوياً للدور الحقيقي والريادي الذي يضطلب به السيد مفوض العون الإنساني تجاه شريحة المكفوفين بالولاية، حيث ظل سيادته يمثل الأب الروحي والداعم الأساسي لهذا الاتحاد من خلال:
​الاستجابة الإنسانية الفورية: وتذليل كافة العقبات والمصاعب التي تواجه أعضاء الاتحاد في ظل الظروف الراهنة.
​التمكين والدمج المجتمعي: رعاية البرامج والمشاريع التي تهدف إلى تحويل طاقات المكفوفين إلى عناصر منتجة وفاعلة في المجتمع.

​الدعم المستمر والمباشر: مد يد العون والمؤازرة للاتحاد عبر مظلة مفوضية العون الإنساني، معبراً بذلك عن المفهوم الحقيقي للمسؤولية الإنسانية والوظيفة العامة.
​كلمة ثناء ووفاء: رئيس الاتحاد يشيد بـ “رجل العطاء”
​وفي كلمةٍ بليغة ومؤثرة تفيض بالصدق والمحبة، تقدم الأستاذ حمزة آدم محمد صالح (رئيس الاتحاد) بصوت أصيل عن نفسه ونيابة عن كافة أعضاء الاتحاد، بآيات الشكر والثناء للسيد المفوض، قائلاً:
​”إننا اليوم لا نهنئ رجلاً عادياً، بل نهنئ نفساً جُبلت على الخير وصُنعت على عين الإنسانية. إن الدور الذي يقوم به الأستاذ محمد عبد الفتاح بادي تجاه اتحاد المكفوفين هو الدور الحقيقي للمسؤول المستشعر لأمانة التكليف. لم نطرق بابه يوماً إلا ووجدناه مشرعاً، ولم نلجأ إليه في ضائقة إلا وكان لنا سنداً وعوناً وملاذاً. إن عودته من البقاع المقدسة هي فرحة لولاية سنار بأسرها، وفرحة خاصة للمكفوفين الذين يجدون فيه دائماً النور الذي يبدد عتمة التحديات.”
​ودعا رئيس الاتحاد المولى عز وجل أن يتقبل من السيد المفوض حجه، وأن يجعل ما يقدمه لهذه الشريحة في ميزان حسناته، وأن يديم عليه موفور الصحة والعافية لمواصلة مسيرة البذل والإعمار.
​خاتمة اللقاء: تلاحمٌ يبعث الأمل

​اختتمت الزيارة بأجواء سادها الود والتقدير المتبادل، حيث عبّر الأستاذ محمد عبد الفتاح بادي عن بالغ شكره وامتنانه لهذه اللفتة البارعة من اتحاد المكفوفين، مؤكداً أن المفوضية ستظل دائماً عيناً ساهرة وسنداً قوياً لكل الفئات الضعيفة وذوي الإرادة بالولاية، وأن خدمة إنسان سنار هي الشرف الأسمى والغاية المثلى.
​تقبل الله منكم صالح الأعمال، وحجاً مبروراً وسعياً مشكوراً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى