قيام مدينة متكاملة للإنتاج الحيواني بولاية جنوب دارفور

بحث وزير الثروة الحيوانية والسمكية البروفيسور أحمد التجاني المنصوري مع والي ولاية جنوب دارفور الأستاذ بشير مرسال حسب الله سبل إنعاش القطاع الحيواني بالولاية والحفاظ على ما تبقى من الثروة الحيوانية في ظل التحديات الراهنة وتداعيات الحرب. وحضر اللقاء وكيل الوزارة الدكتور عمار الشيخ إدريس وعدد من مديري الإدارات المختصة.

وأكد الاجتماع على أهمية التدخل العاجل لاستقرار أوضاع صغار المربين والرعاة باعتبارهم الركيزة الأساسية للثروة الحيوانية في الولاية. واتفق الجانبان على حصر وتجميع الكوادر البيطرية والفنية المساعدة وإعادة توزيعها على المناطق المتأثرة، إلى جانب إمداد الولاية بعدد من العربات البيطرية المتحركة لتغطية المناطق الطرفية وتقديم خدمات التحصين والعلاج للحفاظ على القطيع.

كما ناقش الاجتماع تفعيل مشروع الرعي الصفري وإنشاء وحدات لإنتاج الأعلاف المحفوظة والمركزة بهدف ضمان توفر الغذاء للماشية على مدار العام وتقليل الاحتكاك بين الرعاة والمزارعين. وأشاد الوزير بمشروع “قرى السلام والإنتاج الحيواني” باعتباره أحد الحلول المستدامة التي تربط بين العودة الطوعية والتنمية من خلال توفير خدمات المياه والبيطرة والأسواق داخل القرى.

وخلص اللقاء إلى الاتفاق على قيام مدينة متكاملة للإنتاج الحيواني بولاية جنوب دارفور فور استقرار الأوضاع الأمنية، على أن تضم مسالخ حديثة ومصانع للألبان ومدابغ للجلود ومعامل للحجر البيطري، لتكون مركزاً لتجميع وتصنيع وتصدير المنتجات الحيوانية إلى دول الجوار والإقليم.

وأكد البروفيسور المنصوري أن الوزارة تضع ولاية جنوب دارفور ضمن أولويات المرحلة القادمة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الثروة الحيوانية يمثل أسرع طريق للتعافي الاقتصادي وخلق فرص عمل للشباب والنساء. ومن جانبه ثمن الوالي دعم الوزارة، موضحاً أن الولاية تمتلك ثروة حيوانية ضخمة تحتاج فقط إلى الخدمات البيطرية والبنية التحتية لاستعادة دورها التصديري والمساهمة بفعالية في تحقيق الأمن الغذائي القومي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى