بعد الكشف عن رزنامة الموسم الجديد .. إستمرار القمة في كيجالي .. مكاسب جمة وقرار مثالي

بات في حكم المؤكد مشاركة ناديي الهلال والمريخ في الدوري الرواندي للموسم الثاني على التوالي، على نحو المشاركة الاستثنائية والتاريخية الماضية، والدوري الموريتاني في الموسم السابق لها، يأتي ذلك علاوة على الكشف عن رزنامة النسخة الجديدة من البطولة، حيث جاءت برمجة المباريات، وفق تقارير إعلامية، مكونة من (34) جولة، ما يعني اعتماد تواجد الهلال والمريخ، اللذين لم يعلنا عن ذلك رسمياً بعد، إلا أن الاتجاه الأقوى هو العودة لكيجالي مجدداً، نسبة لما في ذلك من فوائد جمة ويجعل من ذلك قراراً مثالياً، لكن الأمر مرتبط ببعض الترتيبات التي لا تبدو صعبة بل هي مجرد مكاتبات ومباحثات لأخذ موافقة الجهات المعنية اللازمة والمعني هنا الإتحاد السوداني لكرة القدم والإتحاد الأفريقي “كاف” والإتحاد الدولي “فيفا”، مع الموافقة المؤكدة من قبل الإتحاد الرواندي لكرة القدم بطبيعة الحال والذي يرى في مشاركة قطبي الكرة السودانية به تبادل منافع بين الأطراف (الاتحادين السوداني والرواندي والناديين)، إذ تحقق استثمارات عديدة لاتحاد الكرة الرواندي الذي بات محط أنظار القارة السمراء وخاصة السودانيين، الذين هبوا بلهفة كبيرة لمتابعة مباريات القمة، ما جعلها تحظى بمشاهدات عالية، عطفاً على المكانة الكبيرة للناديين وامتلاكهما لقواعد تشجيعية عريضة، بالإضافة لارتفاع درجة التنافس بين الأندية، وفوق هذا وذاك، يبدو أن أمر المشاركة سيكون واقعاً معاشاً، في ظل عدم التأكيد من انطلاقة الدوري السوداني الممتاز والإستقرار على ذلك، مع إلتزام الهلال والمريخ وتأكيد حرصهما على خوض البطولة المحلية حال قيامها، قبل الدوري الرواندي الذي ينتظر أن ينطلق في الرابع من سبتمبر المقبل، ويأتي التزود بإعداد مثالي للبطولة الأفريقية الموسم المقبل، على رأس الأهداف والمكاسب التي تحققها المشاركة في المسابقة الرواندية، وهو ما برهنته المشاركة السابقة خاصة بالنسبة للهلال المتوج بلقب البطولة في موسمها الأخير، كما تتيح للناديين خوض المباريات القارية في النسخة الجديدة من دوري الأبطال، على ملعب “أماهورو الوطني” كأرضٍ افتراضية، ما استفاد منه الأزرق على وجه التحديد، في ظل عدم تهيئة الملاعب السودانية وعدم مطابقتها لمواصفات ومتطلبات الاتحاد القاري “كاف”، وهو ما يعزز خيار العودة لرواندا مرة أخرى ..



