كبوتش يكتب : قيمة الحديث من واقع الثقافة والمعرفة بشة نموذجاً

خلف الشباك ..

* واحداً من أهم الأسباب التي أقعدت رياضاتنا وكرة القدم على وجه التحديد هو عدم الإهتمام والتعامل الرسمي معهما على إعتبار أنهما مجرد لهو وركض حول المجهول فالسودان على مر التاريخ يعد من الدول الرائدة في مجالات عديدة ونخص هنا كرة القدم وباقي الرياضات فكم من لاعب الآن في دوريات أخرى وبجنسيات أخرى يقدم في مستويات كان يجب ان تسخر لمصلحة الوطن ورفع رسمه وإسمه وعلمه وكم من موهبة سودانية في ألعاب القوى والطائرة والسلة والسباحة يمثل بلاد أخرى بموهبته بعد ان وجد تجاهلاً وعدم اهتمام في بلاده

* لانقول ان غالبية مواهبنا تنقصهم الثقافة الاحترافية المصقولة بتأهيل أكاديمي ولكن نقول ان مثقفينا ( الكرويين) لايمنحون وطنهم مساحات أو زمن يسخرونه للتثقيف ونشر المعرفة والثقافة فهم ( منقلقون) على أنفسهم ويركزون في مصالحهم بعيداً عن الوطن عايشنا مثل هذا الوضع لفترات طويلة وسنوات متراكمة حتى ظهر لنا أول من أمس النجم المثقف والمدرك المتحصن بتأهيل اكاديمي فاخر محمد أحمد بشير ( بشة) برسالة مطولة نقلتها (الزرقاء) من صفحته قدم من خلالها المفيد الذي افتقدناه كثيراً

* النجم طلب من الدولة على أعلى مستوياتها ان تمنح الرياضة اهتماماً فالشعوب أصبحت حضاراتها تقاس بمثل هذا الصنيع و الإستثمار في الإنسان بصورة عامة وفي الشباب بصورة أخص وضرب مثلاً بدولتين المغرب واليابان وكيف انتقلتا لرحاب أوسع وكيف طورتا من الرياضة وكرة القدم لتصبحا الآن ملء السمع والانتشار بتقدم ملحوظ يؤكد المؤكد ويرسل رسائل بذات المعنى في بريد الكثير من الدول وما يعنينا كما دون بشة سوداننا الحبيب

* عندما كنا نمنح الرياضة اهتماماً صعد نجم أكثر من لاعب في مناشط مختلفة وكان الظهور الباهر لنجوم العاب القوى على غرار موسى جودة وأبو بكر كاكي وكيف حصدها الذهب في سباقات عالمية مشهودة أين خلفهما الآن بل أين نشاطات الكرة الطائرة والسلة ؟؟وأين دوري السباحة والناشئين والشباب والدورات المدرسية توقفت بسبب الإهمال وما عادت الميداليات والأوسمة تعرف طريقها للسودان ومن هنا نضع أيادينا في يد النجم محمد احمد بشة ونطالب بالصوت العالي بإهتمام كبير بمثل هذه النشاطات وهذا لا يتات إلا بتوفير الملاعب واللوجستيات وانشاء الأكاديميات ورعايتها من قبل الوزارات ذات الصلة والشركات الوطنية والبيوتات التجارية فالإعتماد علي دعم الشخصيات كما يحدث في كرة القدم لا يقدم رياضاتنا وسيجعلنا محلك سر نبكي اطلالنا ونعيش علي ماضي الذكريات وفي القلب حسرة

* البلد الذي يشقه النيل من أدنّاه إلى أقصاه لايعوزه اخضرار ملاعب بعيداً عن النجيل الاصطناعي الذي لا يتناسب والبنية الجسمانية لشبابنا وناشئينا بل لاعبينا الكبار نتمنى ان تتسابق جهات عديدة لإنجاز ملاعب تتيح لنجومنا ممارسة نشاطاتهم دون قيود إذ ليس من المنطق والمعقول ان تجف الميادين وتعدم الساحات وبالتالي حرمانهم وجعلهم يتجهون الي اتجاهات أخرى حذر منها النجم محمداحمد بشة في رسالته المهمة في هذا التوقيت الأهم

 

باقي أحرف

 

* كم مثل بشة من المفترض أن ينشروا ثقافتهم لتنوير الطريق وفتح أفق وآمال جديدة لبلد أسست أساسيات رياضات كثيرة في القارة السمراء ؟ أظنهم كثر لكنهم يبخلون !!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى