جبريل إبراهيم : متفائلون.. السلام سيتحقق والبلاد ستتحر

الخرطوم-عماد النظيف
أكد وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة السودانية جبريل إبراهيم أن “ميثاق الصلح والتعايش السلمي لمكونات مجتمع ولاية سنار” يمثل تجربة ناجحة يجب أن تمتد لكل أركان السودان، مشدداً على أن الاستقرار المجتمعي هو المدخل الأساسي للنهضة والتنمية.
وقال جبريل خلال مخاطبته صباح اليوم السبت 4 يوليو 2026 بفندق السلام روتانا مراسم توقيع الميثاق: “نهنئ الذين حققوا هذا الإنجاز، ولكل الذين شاركوا وساهموا ربنا يجازيهم كل خير”.
وأشار إلى أن التحديات كبيرة، وأن “الحرب أذاقت المرارات ليست في سنار فقط ولكن في كل أنحاء السودان”، مؤكداً الحاجة إلى جهد كبير ومساعٍ مستمرة لتحقيق السلم المجتمعي، ومشيداً بدور المجلس الأعلى للسلم في قيادة المصالحات الوطنية.
وشدد على أن تحقيق السلم مسؤولية مجتمعية جماعية، وقال: “السلم ما بيتحقق إلا بقيادة المجتمع من الإدارات الأهلية والطرق الصوفية والعلماء وأساتذة الجامعات، هم الذين يتأملون ويبادرون بالقيام بهذا الدور”.
واعتبر مبادرة أعيان سنار “درساً قاسياً لا بد أن نتعلم منه لعلاج أوجاعنا في كل أنحاء السودان”، داعياً إلى تعميمها باعتبارها أنموذجاً يحتذى به.
وجدد التزام الحكومة بدعم الميثاق، مخاطباً أهل سنار: “نعدكم بأننا لن ندخر جهداً في دعم هذا السلم ودعم هذا الميثاق بما أوتينا من إمكانات وقوة، ونحن مفوضين بأن الميثاق دا سيدعم والكسب سيتغلب”.
وأعرب عن تفاؤله بمستقبل البلاد قائلاً: “متفائلين جداً بأن السلام سيتحقق والأمن سيتحقق والبلاد ستتحرر بلا شك”، لكنه نبه إلى أن “السلم المجتمعي أمر معقد يحتاج لتضافر جهود كل مكونات المجتمع”، مؤكداً: “ما في انطلاقة ولا نهضة ولا تنمية من غير استقرار مجتمعي”.
وكان رئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس ورئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي النور الشيخ النور قد أكدا من المنصة ذاتها أهمية الوثيقة السنارية كأساس للاستشفاء الوطني وتقوية النسيج الاجتماعي.



