مفوض العون الإنساني بسنار يلتقي المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي

سنجة: عبدالرحمن اللدر
في إطار تعزيز الشراكات الذكية ودفع عجلة العمل الإنساني والتنموي بولاية سنار، عقد مفوض العون الإنساني بالولاية، الأستاذ محمد عبد الفتاح بادي، اجتماعاً رفيع المستوى بمكتبه بحاضرة الولاية “سنجة” مع المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي، السيد عبد الله الوردان.
شهد اللقاء حضوراً فاعلاً من والي سنار بالإنابة، الأستاذ مجدي البرير، إلى جانب مدير عام وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية، وممثلين عن وزارة الصحة والمنظمات الشريكة، حيث ركّز الاجتماع على تقييم التدخلات الحالية للبرنامج وتوسيع آفاق التعاون في قطاعات الزراعة، التعليم، والصحة.

أبرز محاور ومخرجات اللقاء
دعم القطاع الزراعي والأمن الغذائي: رحّب مدير عام وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية، المهندس نور الدين داؤود موسى، بمشاريع برنامج الغذاء العالمي، مؤكداً على أهمية مشروع إنتاج التقاوي وتوفيرها لصغار المزارعين لضمان نجاح المواسم الزراعية.
القطاع الصحي والتغذوي: أعربت ممثلة وزارة الصحة، الأستاذة فاطمة محمد عبد الحليم، عن شكرها للبرنامج لدوره الكبير في دعم الجوانب التغذوية ومكافحة سوء التغذية بالولاية.
رؤية برنامج الغذاء العالمي: أكد المدير القطري، السيد عبد الله الوردان، أن الزيارة تهدف للوقوف ميدانياً على المشاريع، مبشراً باستمرارية الدعم وزيادة حجم التدخلات، لاسيما الشراكة مع وزارة الإنتاج لإنتاج التقاوي محلياً.
الإشادة بالتنسيق المشترك: ثمن مدير منظمة “إضافة” الدور الحيوي الذي تلعبه المفوضية الولائية في تنسيق العمل الإنساني، مشيداً بالمرونة والتعاون المستمر من حكومة ولاية سنار ولجنة أمنها.
في ختام اللقاء، أدلى مفوض العون الإنساني الأستاذ محمد عبدالفتاح بادي، بصوت شكر وتقدير ضافٍ، استعرض فيه أبعاد هذه الشراكة الاستراتيجية، قائلاً:
”بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
نرحب اليوم بالسيّد المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي والوفد المرافق له في ولاية سنار. إن هذه الزيارة الإستراتيجية تشكّل دفعة قوية وعلامة فارقة في مسار العمل الإنساني والتنموي بالولاية، وتأتي تأكيداً على عمق الشراكة بين المفوضية والبرنامج لخدمة مواطنينا في ظل الظروف الراهنة.
إننا في مفوضية العون الإنساني بولاية سنار، نثمن عالياً التدخلات القوية والمستمرة لبرنامج الغذاء العالمي، والتي لم تنحصر في تقديم المساعدات الطارئة فحسب، بل امتدت لتلمس القطاعات الحيوية المرتبطة بحياة المواطن اليومية واستقراره؛ وعلى رأسها قطاع الزراعة الذي يمثل عصب الحياة بالولاية عبر دعم صغار المزارعين بإنتاج التقاوي، بالإضافة إلى قطاعي التعليم والصحة من خلال دعم البرامج التغذوية والصحية التي تسهم في بناء مجتمع معافى قادر على الإنتاج.
ونود في هذا المقام أن نتوجه بآيات الشكر والتقدير إلى المفوضية الاتحادية لدعمها المستمر، وإلى حكومة ولاية سنار بقيادة السيد الوالي، وإلى لجنة أمن الولاية الذين لم يدخروا جهداً في تذليل كافة العقبات وتوفير الحماية والمناخ الآمن لإنجاح المشروعات الإنسانية وتسهيل حركة المنظمات.
إن أبواب المفوضية ستظل دائماً مفتوحة، ومسنودة بصلات تنسيقية ممتازة مع كافة الوزارات ذات الصلة، لضمان وصول هذه المساعدات والمشاريع إلى مستحقيها الفعليين. نتطلع إلى ترجمة مخرجات هذا اللقاء إلى زيادة ملموسة في حجم التدخلات وتوسيع مظلة المستفيدين، بما يضمن تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة لولاية سنار. وفقنا الله جميعاً لما فيه خير وإعمار هذه الولاية المعطاءة.”

الموقف الحكومي :
من جانبه، أشاد والي سنار بالإنابة، الأستاذ مجدي البرير، بالدور المتعاظم لبرنامج الغذاء العالمي وتدخلاته القوية التي تدعم استقرار الولاية، مؤكداً التزام حكومة الولاية التام بتقديم التسهيلات اللازمة للمنظمات الدولية والوطنية لضمان استمرارية المشروعات التنموية والإنسانية.



