مفوض العون الإنساني بولاية سنار يترأس الاجتماع الدوري للمنظمات
ويؤكد: الشراكة الفاعلة أساس استقرار العمل الإنساني بالولاية

سنجة– عبدالرحمن اللدر
ترأس مفوض العون الإنساني بولاية سنار، محمد عبدالفتاح بادي، الاجتماع الدوري للمنظمات العاملة بالولاية، والذي خُصص لاستعراض ومناقشة تقارير أداء النصف الأول من العام 2026م، وتقييم مستوى تنفيذ البرامج الإنسانية والخدمية، وبحث أولويات التدخل خلال المرحلة المقبلة.
وأكد مفوض العون الإنساني أن ولاية سنار تشهد نموذجًا متميزًا في التنسيق والتكامل بين المفوضية والوزارات والمؤسسات الحكومية والمنظمات الوطنية والدولية، الأمر الذي أسهم في تنفيذ تدخلات نوعية انعكست بصورة مباشرة على استقرار الأوضاع الإنسانية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين.

وقال بادي: “إن المنظمات العاملة بولاية سنار ظلت شريكًا أصيلًا في مسيرة العمل الإنساني، وقدمت نماذج مشرّفة في الالتزام والمسؤولية، وأسهمت بفاعلية في دعم قطاعات الصحة والمياه والتعليم وسبل كسب العيش والإيواء، إلى جانب الاستجابة السريعة للطوارئ. ونثمّن عاليًا هذا الدور الوطني والإنساني الكبير، ونجدد التقدير لكل الشركاء الذين يعملون بروح الفريق الواحد، واضعين مصلحة المواطن في مقدمة أولوياتهم. إن ما تحقق من نجاحات هو ثمرة لهذا التنسيق الوثيق، وسنمضي معًا نحو توسيع دائرة التدخلات بما يلبي احتياجات المجتمعات المتأثرة ويعزز مسيرة التعافي والاستقرار.”

ودعا المفوض إلى التركيز خلال الفترة المقبلة على مشروعات الطاقة الشمسية، وتأهيل محطات المياه، وتنفيذ المشروعات الإنتاجية، إلى جانب تكثيف حملات الإصحاح البيئي، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة وتقليل آثار الأزمات الإنسانية.

كما أشاد بالدور الكبير الذي تضطلع به المفوضية الاتحادية للعون الإنساني، مؤكدًا أن جميع التدخلات تُنفذ وفق الخارطة الإنسانية المعتمدة، وبالتنسيق الكامل مع الوزارات والجهات ذات الصلة.

من جانبه، أشاد وزير الصحة والرعاية الاجتماعية بولاية سنار، إبراهيم العوض، بالجهود الكبيرة التي تبذلها مفوضية العون الإنساني، وبالدور الفاعل للمنظمات والشركاء في دعم القطاع الصحي.

وقال: “لقد أثبتت المنظمات العاملة بولاية سنار أنها شريك حقيقي لوزارة الصحة، وأسهمت بتدخلاتها النوعية في تعزيز الخدمات الصحية ودعم المؤسسات العلاجية وتنفيذ برامج الوقاية والاستجابة للطوارئ، الأمر الذي كان له أثر واضح في استقرار الوضع الصحي بالولاية. ونتطلع إلى استمرار هذا التعاون المثمر وتوسيع التدخلات، خاصة في ظل التحديات الصحية الراهنة، وفي مقدمتها الارتفاع الملحوظ في حالات التهاب الزائدة الدودية، بما يضمن تقديم خدمات صحية أفضل للمواطنين.”

من جانبهم، استعرض ممثلو المنظمات الدولية والوطنية تقارير أدائهم للنصف الأول من العام 2026م، مؤكدين التزامهم بمواصلة تنفيذ خطط الاستجابة الإنسانية، وتعزيز تدخلاتهم في قطاعات الصحة والتعليم والمياه وسائر القطاعات الخدمية، وفق خطة الطوارئ والخارطة الإنسانية المعتمدة من مفوضية العون الإنساني بولاية سنار.




