وزير التحول الرقمي والاتصالات يبحث في هانغجو توسيع الشراكة التقنية مع الصين

بكين: أسامة مختار
شارك وزير التحول الرقمي والاتصالات، المهندس أحمد الدرديري غندور، في افتتاح مركز التعاون الصيني–الأفريقي للتكنولوجيا الرقمية بمدينة هانغجو الصينية، وذلك في إطار المؤتمر والبرنامج الخاص بسياسات التنمية والتحول الرقمي في أفريقيا
وتأتي مشاركة السودان في إطار توجه وزارة التحول الرقمي والاتصالات نحو توسيع شراكاتها التقنية الدولية، وربطها بأولويات بناء القدرات الوطنية وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتسريع التحول الرقمي ودعم نمو الاقتصاد الرقمي في البلاد.

وأجرى وزير التحول الرقمي والاتصالات، على هامش الفعاليات، مباحثات مع نائب وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصيني، تناولت سبل توسيع التعاون بين السودان والصين في مجالات التحول الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب بناء القدرات وتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز التعاون بين المؤسسات المختصة في البلدين.
وبحث الجانبان فرص تحويل التعاون القائم إلى مسارات عملية تدعم أولويات السودان في مجالات الحكومة الرقمية، والبنية التحتية الرقمية، والتقنيات الناشئة، وتنمية الكفاءات الوطنية، فضلاً عن تعزيز التواصل المؤسسي ومواصلة التنسيق بين الجانبين.
وفي كلمته خلال افتتاح المركز، رحّب الوزير بالمبادرة الصينية لتعزيز التعاون الرقمي مع الدول الأفريقية، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت محركاً رئيسياً للتنمية والنمو، وأن توسيع التعاون في المجال الرقمي يفتح فرصاً حقيقية لبناء القدرات وتطوير الخدمات وتمكين الشباب وتعزيز الابتكار.
وأشار الوزير إلى ما تتمتع به الصين من تجربة رائدة وقدرات متقدمة في مجالات التكنولوجيا والاتصالات والذكاء الاصطناعي والحكومة الرقمية، مؤكداً تطلع السودان إلى توسيع التعاون مع الصين وتبادل الخبرات والمعرفة، بما يدعم أولويات التحول الرقمي ويفتح آفاقاً أوسع للشراكة التقنية بين البلدين.
كما ثمّن دور وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية والأكاديمية الصينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تعزيز التعاون الرقمي الصيني–الأفريقي، مشيراً إلى أن مركز التعاون الصيني–الأفريقي للتكنولوجيا الرقمية يمثل منصة مهمة لتبادل المعرفة وبناء القدرات وتطوير مجالات جديدة للتعاون في التكنولوجيا والابتكار بين الصين والدول الأفريقية.
وأكد وزير التحول الرقمي والاتصالات أن السودان سيواصل توسيع شراكاته التقنية الدولية، والعمل على ترجمتها إلى مسارات تعاون عملية تسهم في بناء القدرات الوطنية، وتطوير البنية الرقمية، ودعم تنفيذ أولويات التحول الرقمي في البلاد.



