المنسقية العامة للنازحين واللاجئين: قصف قافلة غذائية يهدد حياة آلاف النازحين

الخرطوم – العودة
أدانت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين الهجوم الجوي الذي استهدف قافلة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، فجر 30 أغسطس/آب الماضي، وأسفر عن تدمير شاحنتين محملتين بأكثر من 50 طناً مترياً من المواد الغذائية المخصصة للنازحين والفئات الأكثر ضعفاً.
وقال المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، آدم رجال، في بيان صحفي صدر الخميس، إن الهجوم وقع عند الساعة الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي، واستهدف شاحنتين تحملان الحبوب والزيت والعدس والملح، وهي مساعدات كانت مخصصة لدعم نحو 5,800 شخص من النازحين والفئات الضعيفة.
وحمّلت المنسقية طرفي الصراع في السودان المسؤولية الكاملة عن الهجوم، معتبرة أن استهداف المساعدات والقوافل الإنسانية يمثل اعتداءً خطيراً على المدنيين وحقهم في الحياة، ويهدد وصول الغذاء إلى آلاف الأسر التي تعيش في ظروف إنسانية قاسية.
وأضاف البيان أن تدمير المواد الغذائية لا يمثل خسارة للمساعدات فحسب، وإنما يهدد «شريان الحياة» بالنسبة إلى آلاف الأسر التي تواجه الجوع والمرض والتشريد، داعياً إلى توفير الحماية اللازمة للقوافل الإنسانية وضمان وصول الغذاء والدواء إلى المحتاجين دون عوائق.
وطالبت المنسقية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالتحرك العاجل لحماية عمليات الإغاثة الإنسانية، كما دعت مجلس الأمن إلى فتح تحقيق دولي مستقل في ملابسات الهجوم ومحاسبة المسؤولين عنه.
وأكدت أن استمرار استهداف المساعدات الإنسانية يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية، محذرة من تداعيات استمرار الهجمات على المدنيين والنازحين وعمليات الإغاثة.
وقال آدم رجال إن النازحين في السودان «يستحقون أن يُنظر إليهم كبشر لهم حقوق، لا كأرقام في تقارير»، مؤكداً ضرورة وقف استهداف المدنيين والمساعدات الإنسانية وضمان حماية حياة وكرامة المتضررين من الحرب.




