تقارير رسمية تؤكد انفراد (العودة)..
وكالات أممية ومنظمات أجنبية تطلب تأشيرات دخول للبلاد والحكومة تستجيب

السلطات المختصة منحت المنظمات اكثر من 200 اذن تحرك في الولايات
ارتفاع مؤشرات الاستقرار وجهود تهيئة الاوضاع.. المعابر تشهد عودة اكثر من 43 الف سوداني من دول اللجوء
رصد ومتابعة: عبود عبدالرحيم
كشفت تقارير رسمية عن ارقام جيدة في مجالات العمل الانساني والصحي بالبلاد بعد دخول مرحلة التعافي وتقدم القوات المسلحة والقوات المساندة في محاور القتال بالنيل الازرق وكردفان لدحر مليشيا الدعم السريع والمرتزقة وتحرير مدن ومناطق واسعة في شمال وغرب كردفان ومواصلة الزحف نحو دارفور.
وتأكيد لما انفردت به (العودة) مطلع سبتمبر بموافقة الحكومة لطلبات منظمات، فقد استجابت وزارة الخارجية ومفوضية العون الانساني للمزيد من طلبات التأشيرة من منظمات اممية ووكالات انسانية لدخول عدد من المناطق الآمنة بعد سيطرة القوات المسلحة وانهاء وجود المليشيا التي تهدد المنظمات وتنهب المواد الغذائية المقدمة للمتضررين من انتهاكاتها.
*تاشيرات الدخول*
في التقرير الصادر من الدولة حول الاوضاع الانسانية والامنية والصحية خلال الفترة من 21 – 27 سبتمبر،
اصدرت وزارة الخارجية 56 تأشيرة لدخول لعدد من وكالات الأمم المتحدة الى البلاد، بينما منحت مفوضية العون الإنساني الاتحادية في ذات الفترة 55 تأشيرة لدخول عدد من المنظمات الطوعية الأجنبية والعاملين الأجانب بالمنظمات الوطنية.
وفي تاكيد لاتساع مناطق الاستقرار والأمن بعد سيطرة الجيش، فقد اصدرت السلطات المختصة 206 إذناً للتحرك إلى 11 ولاية، وذلك استجابة لطلبات عدد من المنظمات الطوعية الأجنبية، من بينها رعاية الطفولة، أطباء بلا حدود البلجيكية، الرؤية العالمية ولجنة الإنقاذ الدولية ومنظمات دولية اخرى.
*القطاع الصحي*
في القطاع الصحي أظهر التقرير للاسبوع الاخير من سبتمبر، ان وزارة الصحة الاتحادية نقلت (200) طرد من أدوية الطوارئ إلى ولاية الخرطوم.
بينما نقلت مؤسسة قطر الخيرية (2100) خيمة إلى مدينتي دنقلا بالولاية الشمالية والدامر بولاية نهر النيل.
من جهتها نقلت منظمة اليونيسيف (250) طناً من الوجبات العلاجية إلى ولاية الخرطوم، بجانب كميات من الأدوية إلى ولاية جنوب كردفان، ومستهلكات طبية إلى الولاية الشمالية، بالإضافة إلى معدات طبية ومواد إيواء إلى ولاية كسلا.
اما منظمة الهجرة الدولية قدمت (150) خيمة إلى منطقة الليري بولاية جنوب كردفان.
كما نقل برنامج الأغذية العالمي مواد غذائية تشمل الملح والعدس والذرة والزيت والوجبات العلاجية إلى ولايات النيل الأبيض، والبحر الأحمر، وشمال كردفان، وجنوب كردفان، والخرطوم، ونهر النيل، وشمال دارفور.
ونقلت منظمة الفرق الطبية الدولية (200) كرتونة أدوية إلى ولاية الخرطوم.
اما منظمة أطباء بلا حدود السويسرية فقدمت أدوية ومستهلكات طبية إلى ولاية القضارف.
*العائدون إلى الوطن*
جاء في التقرير الذي اصدرته اللجنة الاستشارية المشتركة والمعنية برصد الانشطة في كافة القطاعات والمجالات، ان برنامج العودة الطوعية للبلاد واصل رحلاته، حيث بلغت جملة العائدين إلى الوطن عبر المعابر المختلفة 43,049 مواطناً، في مؤشر قوي لتهياة البلاد لإستقبال العائدين وإنهاء معاناة السودانيين في دول اللجوء، بعد الاستقرار والتعافي بالبلاد بجهود الجيش والحكومة والمبادرات المجتمعية والمنظمات الوطنية، وشهدت العاصمة وكثير من المدن عودة الأسر والعائلات وانتظام التعليم والخدمات.
*الموقف العسكري والأمني*
ادت الانتصارات المتلاحقة للقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى الى تمزيق المليشيا وتدمير متحركاتهم وعتادهم، حيث احتوى رصد التحرك العسكري في التقرير الاسبوعي ، على دحر المليشيا المتمردة والحركة الشعبية (جناح الحلو) بمنطقتي كيقا تميرو ودابري بولاية جنوب كردفان، ما أسفر، عن مقتل وجرح أعداد كبيرة من عناصر المليشيا والحركة الشعبية، وتدمير (3) دبابات وتدمير واستلام (6) مركبات قتالية.
كما تمكنت القوات المسلحة والمساندة من تحرير سودري ومنطقة الجمامة بولاية شمال كردفان من المليشيا المتمردة، وأسفرت العمليات عن مقتل وجرح أعداد كبيرة من عناصر المليشيا، واستلام وتدمير عدد من المركبات القتالية.
*اسقاط مسيرات من اثيوبيا*
في ذات الاطار أسقطت القوات المسلحة عدداً من المسيرات الانتحارية التي أطلقتها المليشيا المتمردة من داخل الأراضي الإثيوبية، مستهدفة المدنيين والبنى التحتية بإقليم النيل الأزرق.
كذلك أسقطت القوات المسلحة مسيرة استراتيجية شرق منطقة الكوكتي، إلى جانب (3) مسيرات انتحارية بمدينة الأبيض، أطلقتها المليشيا المتمردة مستهدفة المدنيين والبنى التحتية بولاية شمال كردفان.
واستسلم للقوات المسلحة بمدينة الدبة بالولاية الشمالية (11) فرداً من عناصر المليشيا المتمردة، برفقة (3) مركبات قتالية قادمين من ولاية شمال كردفان.
*انتهاكات مليشيا الدعم السريع الإرهابية*
كذلك رصد التقرير الاسبوعي، انتهاكات وجرائم ارتكبتها مليشيا الدعم السريع الارهابية، والتي أطلقت يوم 20 سبتمبر، حوالي 22 مسيرة انتحارية على مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مستهدفة مباني هيئة توفير المياه، ووزارة الزراعة، والبنك الزراعي، والتغذية المدرسية، والسوق الغربي، ومطار الأبيض، ما أسفر، وفقاً للتقرير، عن مقتل مدنيين اثنين وجرح (20) مدنياً، إضافة إلى تدمير مستودع ألواح طاقة شمسية ومكاتب ومباني هيئة توفير المياه.
كذلك أطلقت المليشيا المتمردة، في ذات التاريخ 20 سبتمبر 2026م، عدد (28) مسيرة انتحارية على مدينة عطبرة بولاية نهر النيل، استهدفت قريتي العبكة وأبوسنون، ومحطة عطبرة التحويلية، ومطار عطبرة.
وواصلت المليشيا المتمردة انتهاكاتها ضد المواطنين العزل والمرضى فقامت، بتاريخ 20 سبتمبر 2026م، بالاخلاء القسري لمستوصف التضامن الطبي بمدينة الضعين، وطردت جميع المرضى المدنيين، واستخدمت المستوصف لعلاج جرحاها القادمين من محاور القتال بولايات كردفان.
وبتاريخ 25 سبتمبر 2026م، أطلقت المليشيا المتمردة، عدد (16) مسيرة انتحارية على مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، استهدفت مبنى مدنياً يقطنه نازحون، وعدداً من الأحياء السكنية والمنشآت المدنية، ما أسفر، وفقاً للتقرير، عن مقتل مدنيين اثنين وجرح (14) آخرين.




