إصلاح مواثيق جامعة الدول العربية

المختصرالمفيد

بقلم/ م. نصر رضوان


لقد استمعنا لخطة السيد الدكتور الأمين العام الجديد للجامعة التى يحاول تنفيذها لاصلاح حال جامعة الدول العربية، ونرجو ان يجد المساعدة اللازمة من حكومات الدول العربية.

لقد سبق ان نادينا فى مقال سابق بادخال اصلاحات على نظم ومواثيق الامم المتحدة، لكننى اعتقد انه من الاولى ان يسبق ذلك ان تعمل الشعوب العربية على مطالبة حكوماتها بإصلاح حال جامعة الدول العربية لانها هى الاولى من الامم المتحدة بوضع حلول للقضايا العربية.

لقد استغلت امريكا اتفاقية المقر بتعسف ودكتاتورية لم تمكن الرئيس البرهان من مخاطبة الجمعية العمومية، واعتقد ان مخاطبته كانت ستكون بلا جدوى فى ظل هيمنة امريكا على المنظمة ولكنها على كل حال ابانت للعالم تحيز امريكا الظالم للقوى المعتدية، وما حدث يؤكد للعرب والمسلمين انه لا جدوى من إثارة قضاياهم فى منابر الامم المتحدة فى المستقبل .

لذلك اعتقد ان من الواجب تفعيل انشطة جامعة الدول العربية حتى تقوم بدورها الذى تنص عليه مواثيقها، لان انقلاب حميدتى العسكرى كان يجب ان يناقش منذ بدايته فى جامعة الدول العربية فيشجب وتتخذ حياله خطوات تنفيذية تردع دولة الإمارات وتلزمها بوقف امدادها للمتمردين، وتوحد كلمة العرب تجاه الدول الافريقية التى تدخلت فى السودان.

لقد سبق لى ان كتبت مطالبا بتطوير مواثيق جامعة الدول العربية وميثاق مقرها، واقترحت ان تضم الى منظمة التعاون الاسلامى حتى يكونا سويا اتحاد اسلامى فاعل يشبه الاتحاد الاوربي، مما يمكن الدول العربية والاسلامية من حل مشاكلها قبل ان تعرض على الامم المتحدة التي صارت تتحكم فيها امريكا وتسخر مجلس امنها لاضاعة حقوق الشعوب المسلمة والعربية.

فيما يلى اعيد نشر تلك المقترحات:

١.تغيير اسمها الى اتحاد او جامعة الشعوب الاسلامية والعربية، حتى تضم كل الدول التى غالبية شعوبها من المسلمين، ان يتبعها حلف عسكرى كحلف الناتو.

٢.ان ينتخب امينها العام من اعضاء برلمانات الشعوب العربية والاسلامية.

٣.ان يتم تدوير مقرها فى البلاد الاعضاء فيها كل فترة انتخابية.

٤.ان تعدل مواثيقها وفق ما تقتضيه متطلبات التغيير، ووفق الواقع الدولى المعاش حاليا. انتهى.

ختاما: اننى اعتقد ان من اهم اسباب ضياع حقوق الشعوب العربية هو تخطى جامعة الدول العربية واللجوء الى الامم المتحدة وأوضح دليل على ذلك هو ضياع القضية الفلسطينية.

نرجو ان نطالب ونعمل مع السيد الامين العام الجديد على اصلاح حال جامعة الدول العربية حتى تكون فاعلة وتغنينا عن اللجؤ الى الامم المتحدة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى