بكري المدني يكتب : قوات درع الشمال – محاولة للفهم

الطريق الثالث
عندما تم تغيير إسم قوات (درع البطانة ) الى قوات (درع السودان) كان البعض يطلق على الأخيرة جاهلا أو واهما – قاصدا أو متمنيا أو حتى خائفا إسم قوات درع الشمال !
الحقيقة لم تكن هناك قوات على الأرض بإسم درع الشمال في يوم من الأيام!
أظن أن هناك شخص كريم يحمل رتبة فريق – من اين لست ادري – كان يمثل قيادة بلا قاعدة لقوة مفترضة تحمل اسم درع الشمال !
قوة درع الشمال في تقديري كانت حالة نفسية وليست قوة موضوعية و تماما بذلك هي مثل قوة السيد محمد الجاكومى البالغة خمسين ألف من أبناء الشمال في معسكرات ارتريا !
السيد الجاكومى لا يملك خمسين ألف ولا خمسة نفر من أهل الشمال ولا يزال (براو) كما هرطق يوما بالقول مشيت جوبا أمثل الشمال براي!
القوة الحقيقية الوحيدة التى نشأت في الشمال وكانت ملء الأرض وطولها وعرضها هي المقاومة الشعبية
المقاومة الشعبية في الشمال سبقت استنفار الفريق أول البرهان وفي أيام معدودات ملأت الدنيا وشغلت الناس
المقاومة الشعبية التى خرجت من عمق الشمال كادت أن تقلب معادلة الحياة في السودان كلها وليس الحرب فقط ولكن حدث ما حدث!
القوة المؤثرة في الشمال من غير المقاومة الشعبية والتى قامت في الراهن كانت قوتين حقيقة – الاولى قوات أب حمد في نهر النيل والثانية قوة أولاد قمري في الشمالية
قوات أب حمد واولاد قمري كانت قليلة ومحدودة القوة وقامت رافضة لوجود قوات من المشتركة في الشمال ونجحت القوات النظامية في قمعها وتفكيكها بالقوة.



