أيمن كبوش يكتب : سنار وحمى الضنك واستجابة دكتور هيثم.. !

أفياء


أيمن كبوش


# حاولت طوال (أول ضو الى اخر ضو) من يوم امس الأحد، الحصول على معلومات دقيقة عن حجم المرض المنتشر هذه الأيام في ولاية سنار (حمى الضنك والملاريا).. وفشلت كل جهودي في التوصل إلى احصائية مثبتة.. فأكتفيت بما اتاني من شهود عيان ومرضى، معاً، طالما أن (آنسر مشين) المسؤولين في مستشفى سنار وسنجة (معطوب)، حيث ظلت هواتف إدارة الاحصاء (صامتة) بلا إجابة طوال ذلك اليوم.. ولكن…

# المهم الذي ينبغي أن يقال، أن الدكتور هيثم محمد ابراهيم، وزير الصحة الاتحادي المحترم، وشامة حكومة الامل، كما علمنا، استجاب للمناشدات السابقة… واختار أن يكون تدخله في مكافحة المرض في ولاية سنار.. على طريقة سرعة الاستجابة.. او قولوا: (البيان بالعمل)، حيث أصدر توجيهات فورية لارسال المطلوبات الى الولاية المنكوبة، ونحن من هنا نشكره باسم مواطني سنار، ونطالبه بالمزيد من الرعاية والعناية.. على الرغم من أن معظم المتعاملين مع مستشفى سنار، على وجه التحديد، أكدوا لي توفر مطلوبات مكافحة المرض، من الأدوية، بينما انخرطت المحليات في عمليات (الرش الضبابي) لمكافحة البعوض، تبقى فقط، الانخراط الجاد في مكافحة البيئة المتردية في الأسواق، وأماكن توالد نواقل الأمراض، علما بأن المياه تشكل رافدا أساسيا في ظهور الملاريا وحمى الضنك، وليست مفاجأة إذا علمنا بأن مستشفى سنار التعليمي، خالف كل نواميس الطبيعة في احترام الإنسان لأخيه الإنسان، وكانت هي جزءا مهما وفاعلا في التردي البيئي العام، وذلك من خلال إفراغ (صرفها الصحي) في ترعة مشروع المناقل، وهي ترعة رئيسية ومورد أساسي لاستخدام الإنسان والحيوان، حيث تبدأ من خزان سنار.. وتنتهي عند آخر نقطة في مشروع المناقل.. حيث تتناثر القرى و(يرد) الإنسان والحيوان إلى الماء للإبقاء على الحياة.. ولكن..

# أعود وأقول إن الحالات في ازدياد، حسب التقرير الذي أعده مراسلنا النشط من سنار، مصطفى احمد عبد الله، بينما أكدت مصادري الخاصة، من داخل المستشفى التعليمي، أن الأعداد كبيرة، وأغلبها من خارج المحلية، ولكن الجهود مستمرة للمكافحة ومتابعة الحالات بمنح دربات البندول لمدة ثلاثة أيام.. والاستمرار في السوائل لفترة اسبوع.. بعدها يختفي المرض.

# (حمى الضنك) كما نعلم من الأمراض والحميات سهلة العلاج.. ولكنها تصبح مرضا قاتلا يودي بالحياة في حالة الإهمال، لذلك نحن في حاجة للوقاية.. أكثر من العلاج من خلال توعية المواطنين عن كيفية التعامل مع المياه والنظافة.. وإيجاد بيئة نظيفة والوصول إلى المستشفى في أول لحظة.. من ظهور أعراض المرض.. نسأل الله الشفاء والعافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى